ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن جهاد مقدسي المتحدث باسم الخارجية السورية موجود في الولايات المتحدة، حيث يتعاون مع المسؤولين الاستخباراتيين الأمريكيين الذي ساعدوه في الهروب من سورية الى واشنطن منذ نحو شهر.
وتابعت “الغارديان” ان هذا التطور يأتي بعد شهر من لقاءات عقدها المسؤولون الاستخباراتيون مع مقدسي، مضيفة أن المعلومات التي قدمها الأخير ساعدت الاستخبارات الأمريكية في فهم منظومة اتخاذ القرارات في سورية بشكل أفضل.
واشارت “الغارديان” الى أن تفاصيل سفر مقدسي الى الولايات المتحدة مازالت مجهولة. ومن المعروف انه عبر الحدود مع لبنان ووصل الى بيروت. وسبق للسلطات اللبنانية أن نفت أن يكون الدبلوماسي السوري قد هرب من أراضيها الى بريطانيا. ورجح مسؤولون لبنانيون أن يكون مقدسي يسكن مع أسرته في منطقة مسيحية قرب بيروت، كما انهم أشاروا الى احتمال اختطافه واقتياده الى سورية.
وتابعت “الغارديان” ان هذا التطور يأتي بعد شهر من لقاءات عقدها المسؤولون الاستخباراتيون مع مقدسي، مضيفة أن المعلومات التي قدمها الأخير ساعدت الاستخبارات الأمريكية في فهم منظومة اتخاذ القرارات في سورية بشكل أفضل.
واشارت “الغارديان” الى أن تفاصيل سفر مقدسي الى الولايات المتحدة مازالت مجهولة. ومن المعروف انه عبر الحدود مع لبنان ووصل الى بيروت. وسبق للسلطات اللبنانية أن نفت أن يكون الدبلوماسي السوري قد هرب من أراضيها الى بريطانيا. ورجح مسؤولون لبنانيون أن يكون مقدسي يسكن مع أسرته في منطقة مسيحية قرب بيروت، كما انهم أشاروا الى احتمال اختطافه واقتياده الى سورية.
لبانون فايلز