تتواصل المعارك العنيفة بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، ومقاتلي فصائل حركة نور الدين الزنكي، جيش الأحرار، فيلق الشام، جيش العزة، جيش إدلب الحر، جيش النخبة، الجيش الثاني، جيش النصر، الحزب الإسلامي التركستاني وحركة أحرار الشام الإسلامية من جانب آخر، إثر استمرار هجوم الأخير في الريف الإدلبي الشمالي الشرقي والريف الشمالي الشرقي لحماة المحاذي له، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن الفصائل التي بدأت فجر اليوم الخميس هجومها العنيف والمعاكس على مواقع قوات النظام والقرى التي سيطر عليها في الأيام الفائتة، من تحقيق مزيد من التقدم في المنطقة، وتوسعة نطاق سيطرتها، حيث استعادت السيطرة على 9 قرى إلى الآن ومزرعتين وحاجز، وهي :: (( الحمدانية، السلومية، الجدوعية، مشيرفة شمالي، الخوين، عطشان، أم الخلاخيل، الزرزور، وتل مرق)) كما سيطرت على مزرعتي النداف والحسين وحاجز الهليل.
الاشتباكات العنيفة هذه تزامنت مع مواصلة قوات النظام لعمليات قصفها المكثف مستهدفة مناطق في الريف الجنوبي الشرقي، وسط استهداف مكثفة من قبل الفصائل لمناطق سيطرة النظام ومواقعه، حيث رصد المرصد السوري قصفاً بعشرات الصواريخ على بلدة أبو دالي التي تسيطر عليها قوات النظام والمسلحين الموالين لها، في تمهيد للهجوم عليها والسيطرة عليها، بالتزامن مع استهدافات على محاور القتال، في حين نفذت الطائرات الحربية والمروحية قصفاً متجدداً على مناطق في قرية أبو مكي وجرجناز وعطشان ومورك، مع قصف لقوات النظام على مناطق في كفرزيتا والريف الشمالي، فيما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات هجوم معاكسة لمجموعات من قوات النظام على محاور في المنطقة، بغية تحقيق تقدم وتخليص مجموعات من عناصرها من الحصار وتأمين طريق لهم للانسحاب من المنطقة، في حين ارتفع إلى 3 عدد القياديين الذين قضوا من ضمن أكثر من 16 مقاتل من الفصائل قضوا منذ فجر اليوم في المعارك
ومع التقدم المستمر للفصائل في المنطقة، تراجعت أعداد القرى التي تسيطر عليها قوات النظام في ريفي إدلب وحماة منذ الـ 22 من أكتوبر الجاري من العام 2017، إلى 151 قرية وبلدة، ولتتراجع كذلك إلى 108 على الأقل عدد القرى والبلدات المتبقية من مجموع ما سيطرت عليه قوات النظام وحلفائها منذ الـ 25 من ديسمبر الفائت من العام 2017، حيث كان المرصد السوري نشر يوم أمس الأربعاء أن قوات النظام وحلفائها تمكنت من توسعة سيطرتها إلى 117 قرية على الأقل في ريف إدلب منذ بدء قوات النظام تصعيد عمليتها العسكرية في الـ 25 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017، كما وسعت سيطرتها منذ الـ 22 من أكتوبر من العام 2017 والتي وصلت إلى 160 قرية وبلدة بريفي إدلب وحماة، وهي:: (( تل سلمو، زفر صغير، زفر كبير، الدبشية، رسم عابد، طلب، مرعايا، الحيصة، أم جرين، بياعية صغيرة، بياعية كبيرة، جب أبيض، البويدر، عقلة البويدر، رئيفة، عزيزة، رسم نياص، رأس العين، رسم الجحش، أم طماخ، رسم الخشوف، مبوس، رسم البرج، رسم الأحمر، رسم العين، الجابرية، خريبة، رسم الورد، حرملة، العوجة، تل العوجة، كراتين كبيرة، كراتين صغيرة، سروج، عادلية، وريدة، رسم حميدة، ربيعة، اسطبلات، الحردانة، عجاز، خربة أبو عنية، خربة ياشوط، أبو طحيحة، فرجة، مردغانة، الجهمان، الداودية، ربع الهوى، أبو العليج، جب القصب، مكسر الفوقاني، مكسر التحتاني، باشكون، نباز قبلي، نباز شمالي، جديدة، رملة، سنجار، صراع، صريع، كفريا، المتوسطة، خيارة، سرجة شرقية، أم الهلاهيل، أم مويلات، الشيخ بركة، حوا، تل عمارة، اللويبدة الشرقية، الناصرية، جبل الكافي، المشهد، مريجب المشهد، أم رجيم، تل خزنة، القصر الأبيض، الحقية، ربيعة موسى، فحيل جلاس، أم رجم، شقفة، صويرات، رسم العبد، اللويبدة، مشرفة شمالية، الدريبية، أم صهريج ومحطتها، مزرعة مشيرفة الجوعان، مشرفة الخنزير، مزرعة الزهراء، تلة أم الخلاخيل، النيحة، أم الخلاخيل، شم الهوى، الزرور، الخوين، السلومية، الجدوعية، تل زعتر، عطشان، تل مرق، أبو عمر، الناصرية، الحمدانية ومحطتها، أبو دالي، المشيرفة، الدجاج، الطامة، المغارة، تلة الورد، تلة المقطع، أم حارتين، تلة طويلة محمود، رأس العين، تل الأسود، قبيبات أم الهدى، الهوية، الرويضة، السيريتل، الشطيب، أم تريكية، رجم الأحمر، الظافرية، البليل، أم خزيم، قصر علي، ربدة، عرفة، قصر شاوي، ربيعة، تل محصر، الربيعة، مويلح شمالي))، و(( أم صهريج، الرهجان، الشاكوزية، أم ميال، الشحاطية، المستريحة، جب أبيض، رسم أبو ميال، رسم الصوان، رسم الصاوي، أبو الغر، حسناوي، دوما، مريجب الجملان، بغيديد، رسم الأحمر، رسم التينة، أبو لفة، المشيرفة، جويعد، حسرات، خربة الرهجان، الخفية، شم الهوى، الرحراحة وسرحا))