الفصائل المقاتلة وجند الأقصى يسيطرون على أجزاء واسعة من بلدة مورك بريف حماة بعد عام من استعادة قوات النظام السيطرة عليها

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تستمر الاشتباكات العنيفة داخل بلدة مورك بالريف الشمالي لحماة، بين قوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني ومقاتلين موالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من طرف، والفصائل الإسلامية والمقاتلة وجند الأقصى من طرف آخر، وسط تقدم جديد لجند الأقصى والفصائل في المنطقة وسيطرتها على القسم الغربي من البلدة، حيث تترافق الاشتباكات مع استمرار القصف المكثف والمتبادل بين الطرفين بالإضافة لقصف جوي على مناطق الاشتباك، ومعلومات مؤكدة عن المزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين، جدير بالذكر أن قوات النظام قد استعادت السيطرة على بلدة مورك في الـ 23 من شهر تشرين الأول / أكتوبر من العام 2014 عقب اشتباكات عنيفة مع الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، كذلك لا تزال بلدات وقرى كفرزيتا واللطامنة وكفرنبودة ولطمين ولحايا بريف حماة الشمالي تتعرض لقصف مكثف وعنيف من قبل قوات النظام، فيما جددت الفصائل الإسلامية استهدافها لأماكن سيطرة قوات النظام والمسلحين الموالين لها في مناطق سلحب وبريدج والجبين بريف حماة، أيضاً تستمر قوات النظام بقصفها لأماكن في تل هواش وقرية الجابرية بريف حماة الشمالي الغربي، فيما نفذت طائرات حربية روسية ضربات على مناطق في بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن.