الفصائل الموالية لتركيا تستقدم تعزيزات عسكرية إلى مواقع بالقرب من طريق “m4” في محيط عين عيسى 

 

محافظة الرقة – المرصد السوري لحقوق الإنسان: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تعزيزات عسكرية للفصائل الموالية لتركيا، تتألف من مدرعات وأسلحة ثقيلة قادمة من قرية صكيرو 15 كيلو متر شرقي عين عيسى، واتجهت نحو محاور القتال قرب طريق “m4” في عين عيسى شمالي الرقة، فيما تشهد محاور القتال هدوءًا نسبيًا منذ ساعات.
وكان المرصد السوري قد رصد، اشتباكات متقطعة على محاور بلدة عين عيسى، فيما كانت قد شهدت محاور ضمن منطقة عين عيسى “عاصمة الإدارة الذاتية” بريف الرقة الشمالي، عمليات قصف مكثفة، حيث شنت القوات التركية برفقة الفصائل الموالية لها هجمات متجددة على المنطقة في محاولة منها للتقدم، يقابلها تصدي لقوات سوريا الديمقراطية لهذه الهجمات، وسط قصف عنيف ومكثف نفذته القوات التركية منذ ما بعد منتصف ليل السبت-الأحد.
ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، ارتفاع عدد قتلى “قسد” والكوادر في الصفوف الأولى على محاور القتال في صيدا بريف عين عيسى إلى 5 مقاتلين وهم 3 من “الكوادر” وعنصرين من “قسد” قتلوا في أوقات مختلفة منذ اليوم الأول وحتى اليوم، خلال القصف والاشتباكات مع القوات التركية والفصائل الموالية لها على محاور البلدة.
وأشار المرصد السوري مساء أمس، إلى أن طائرة حربية تركية استهدفت مواقع عسكرية لقوات سوريا الديمقراطية في قرية صيدا بريف عين عيسى شمالي الرقة، ما أدى إلى حدوث انفجار عنيف في الموقع المستهدف، وتأتي الضربات الجوية للقوات التركية بعد فشل الفصائل الموالية لتركيا في تحقيق تقدم على المحاور، وبعد غياب الطائرات عن قصف المنطقة منذ 17 شهرًا، على صعيد متصل، لا تزال تدور اشتباكات بالأسلحة المتوسطة والثقيلة، بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة، والقوات التركية والفصائل الموالية لها، على محور صيدا ومعلق شرقي عين عيسى.
وكان المرصد السوري نشر يوم أمس أيضاً، بأن قوات سوريا الديمقراطية أغلقت مداخل مدينة عين عيسى بالحواجز العسكرية ومنعت دخول أي شخص لا يحمل قيودها، في حين انسحب رتل لقوات النظام يضم عشرات العناصر من “اللواء 93” في ناحية عين عيسى، دون معرفة الأسباب، يأتي ذلك بالتزامن مع استمرار الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام وقوات سوريا الديمقراطية من جهة، والقوات التركية والفصائل الموالية لها على محاور عين الغربية من جهة قريتي صيدا ومعلق، وسط قصف صاروخي متبادل بين الطرفين.