انخفضت حدة الاشتباكات والقصف في حوض اليرموك بريف درعا الغربي، عقب اشتباكات عنيفة دارت يوم أمس، بين الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام من جانب، وجيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، حيث لم تتمكن الفصائل من تحقيق تقدم في هجومها يوم أمس، على الرغم من التمهيد المكثف بأكثر من 120 قذيفة استهدفت خلالها مناطق سيطرة جيش خالد، في حين تدور اشتباكات متقطعة الآن بين الطرفين، في أطراف بلدة سحم الجولان ومنطقة الشركة الليبية شرق جلين، تترافق مع قصف واستهدافات متبادلة، وكان المرصد السوري نشر يوم أمس الثلاثاء، أنه تدور اشتباكات عنيفة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، بين هيئة تحرير الشام والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جانب، وجيش خالد بن الوليد من جانب آخر، وعلم المرصد السوري أن الاشتباكات تتركز في محيط جلين وتل عشترا، إثر هجوم للفصائل على مواقع جيش خالد، عقب عملية تمهيد صاروخي مكثف منذ صباح اليوم بعشرات القذائف، حيث رصد نشطاء المرصد السوري استهداف الفصائل بأكثر من 120 قذيفة منذ صباح اليوم مناطق سيطرة جيش خالد بالريف الغربي، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية بين طرفي القتال.
جدير بالذكر أن طائرات إسرائيلية استهدفت يوم الاثنين الـ 23 من شهر تشرين الأول / أكتوبر الجاري بلدة سحم الجولان الخاضع لسيطرة جيش خالد، حيث نشر المرصد السوري أن 12 شخصاً على الأقل قضوا وقتلوا في الضربات الإسرائيلية التي استهدفت حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإنَّ 10 على الأقل من عناصر وقادة جيش خالد بن الوليد قتلوا في القصف من طائرات إسرائيلية على مقرات للجيش المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” في بلدة سحم الجولان، بينهم 4 قياديين في الجيش المبايع للتنظيم، بينما قضت اثنتان من نسوة عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في القصف ذاته، في حين أصيب آخرون بجراح متفاوتة الخطورة، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أعداد الذين قضوا وقتلوا مرشحة للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة ووجود معلومات عن آخرين قتلوا في القصف ذاته، في حين يشار إلى أن جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” يسيطر على مساحة نحو 250 كيلومتر مربع بنسبة بلغت 0.13% من مساحة الأرض السورية، ويتواجد في حوض اليرموك بريف درعا الغربي المحاذي للجولان السوري المحتل، كما نشر المرصد السوري في الـ 17 من آب / أغسطس من العام الجاري 2017، أنه قضى وقتل 28 شخصاً على الأقل ووثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان، جراء الضربات التي نفذتها طائرات لا يعلم ما إذا كانت إسرائيلية أم تابعة للتحالف الدولي، إذ قتل 16 على الأقل من عناصر الجيش المبايع للتنظيم، بينهم 7 قياديين عسكريين وأمنيين من ضمنهم قائد جيش خالد بن الوليد، فيما قضى 12 على الأقل من السجناء في مبنى المحكمة، غالبيتهم من من أقارب أبو علي البريدي المعروف بلقب “الخال”، مؤسس لواء شهداء اليرموك الذي تحول إلى جيش خالد بن الوليد فيما بعد، حيث كان غالبية السجناء قد اعتقلوا بتهمة “تخزين أسلحة عقب مقتل البريد بتفجير استهدفه مع قادة وعناصر آخرين من اللواء في منتصف تشرين الثاني / نوفمبر من العام الفائت 2015″، كما تسببت الضربات في وقوع جرحى حينها، ليعين جيش خالد بن الوليد قائداً جديداً له، بعد مقتل ثالث قائد بالضربات الجوية خلال نحو 10 أسابيع، أيضاً كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في أواخر حزيران / يونيو من العام الجاري 2017، أن طائرة حربية لا تزال مجهولة ولم يعلم فيما إذا كانت تتبع لدولة عربية أو أنها تابعة للتحالف الدولي، استهدفت اجتماعاً لقيادات الصف الأول لجيش “خالد بن الوليد” الذي يشكل لواء شهداء اليرموك عماده الرئيسي بالإضافة لحركة المثنى الإسلامية وذلك في بلدة جلين في الريف الغربي لمدينة درعا، حيث أبلغت المصادر الموثوقة المرصد السوري أن القائد العام لجيش خالد بن الوليد قضى بالاستهداف رفقة 3 شرعيين وقائد عسكري بارز وقيادي آخر بالإضاف لـ 4 عناصر على الأقل، كذلك أسفر الاستهداف عن عدد من الجرحى بينهم قياديين وشرعيين جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 7 من شهر حزيران / يونيو الفائت أن الضربات التي نفذتها طائرات مجهولة لا يعلم ما إذا كانت تابعة للتحالف الدولي، على منطقة جملة المحاذية للحدود مع الجولان السوري المحتل، وأماكن أخرى في حوض اليرموك بالريف الغربي لدرعا، تسببت في مقتل وإصابة العشرات من قياديي وأفراد جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن هذه الطائرات استهدفت قبيل منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء، مواقع لجيش خالد بن الوليد في منطقة جملة ومناطق قريبة منها في حوض اليرموك، ما أسفر عن وقوع عشرات القتلى والمصابين، تأكد منهم مقتل 12 على الأقل من قياديي وعناصر الجيش المبايع للتنظيم.