القتال العنيف يتجدد بين فيلق الرحمن وقوات النظام عند شرق العاصمة دمشق وأطراف غوطتها والأخير يقصف المنطقة بكثافة

تجددت الاشتباكات بشكل عنيف بين فيلق الرحمن من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، على محاور في حي جوبر الدمشقي، بالأطراف الشرقية للعاصمة، ومحاور أخرى في محيط بلدة عين ترما في الغوطة الشرقية، ترافق مع سقوط مزيد من الصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، والتي أطلقتها قوات النظام على أماكن في المنطقة، وسط قصف مكثف من قبل قوات النظام على المناطق ذاتها، حيث تسعى قوات النظام لتحقيق تقدم في المنطقة، على حساب مقاتلي فيلق الرحمن، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف طرفي القتال.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم عن سقوط قذائف خلفت شهداء وجرحى في منطقة العباسيين في وسط العاصمة، كما شهدت مناطق أخرى في القسم الشرقي من العاصمة سقوط قذائف، بالتزامن مع قصف لقوات النظام بالقذائف المدفعية والهاون والصواريخ على مناطق في غوطة دمشق الشرقية وأطرافها الغربية والأطراف الشرقية للعاصمة دمشق، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً من قبل قوات النظام على مدينة دوما، سبقها قصف من قبل قوات النظام على مناطق في بلدة حمورية واستهداف للبلدة بالرشاشات الثقيلة، ما تسبب بوقوع جرحى، كما وثق المرصد سقوط نحو 12 قذيفة، استهدفت أماكن في منطقة العباسيين ومنطقة الزبلطاني، حيث تسببت القذائف باستشهاد شخصين على الأقل، وسقوط عدد آخر من الجرحى، ولا يزال عدد من قضى مرشحاً للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة، وتشهد العاصمة منذ عدة أيام عمليات استهداف طالت مناطق فيها وفي دمشق القديمة وبضواحيها، حيث تسببت القذائف في وقوع جرحى واستشهاد مواطنين، في حين تبع سقوط القذائف اليوم السبت الـ 4 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017، قصف من قبل قوات النظام على شرق دمشق وأطراف غوطتها الشرقية، إذ قصفت قوات النظام مناطق في بلدة عين ترما وأطرافها الغربية، بسبعة قذائف على الأقل، بالتزامن مع قصفها لمناطق في أطراف جوبر بثلاث قذائف، وسط قصف لقوات النظام طال حي جوبر الدمشقي بستة صواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.