القتال العنيف يتواصل في حماة وهجوم اليوم يودي بحياة 21 مقاتلاً ويرفع لـ 155 عدد من قتل وقضى خلال 16 يوماً من المعارك والقصف المكثف

تتواصل الاشتباكات بوتيرة عنيفة في ريف حماة، منذ صباح اليوم الأربعاء الـ 8 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الجاري 2017، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة لا تزال مستمرة بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جهة، ومقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، على محاور في الريف الحموي الشمالي الشرقي، إذ شهدت المنطقة معارك كر وفر تمكنت على إثرها هيئة تحرير الشام من استعادة السيطرة على تلة خزيم بعد ساعات من سيطرة قوات النظام عليها، فيما شهد ريف حماة الشمالي الشرقي اليوم معارك عنيفة بين طرفي القتال، ترافقت مع عشرات الضربات الجوية التي طالت هذا الريف، من قبل الطائرات الحربية الروسية، وتسببت المعارك العنيفة في مقتل ما لا يقل عن 8 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم ضابط برتبة عقيد، فيما قضى ما لا يقل عن 13 مقاتلاً من الفصائل وتحرير الشام في القتال الدائر منذ صباح اليوم، ليرتفع إلى 155 عدد من قضى وقتل من المقاتلين وعناصر قوات النظام، هم ما لا يقل عن 65 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، كما قضى ما لا يقل عن 90 مقاتلاً من تحرير الشام والفصائل، في حين أصيب العشرات من الطرفين بجراح متفاوتة الخطورة في المعارك المستمرة منذ الـ 24 من تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام الجاري

فيما نشر المرصد السوري في الساعات الفائتة أنه شهد ريفا إدلب الجنوبي الشرقي والجنوبي وريف حماة الشمالي الشرقي، الغارات الأعنف منذ بدء التمهيد لمعارك التقدم في الريف الحموي الشمالي الشرقي، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ الطائرات الحربية الروسية أكثر من 140 غارة استهدفت قرى ومزارع وتجمعات سكنية في مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام والفصائل المقاتلة والإسلامية بريف حماة ومناطق أخرى في ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، في حين تتواصل المعارك العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، ومقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب آخر، على محاور في محيط قرى وتلال أم خزيم وبليل والطلوع وأم تريكية بريف حماة، والتي تمكنت قوات النظام من السيطرة عليها جميعها، باستثناء قرية أم تريكية، التي لا تزال المعارك دائرة في محاولة من قوات النظام خلال هجومها الذي بدأ صباح اليوم التقدم في المنطقة، وفرض سيطرتها عليها ومن ثم تثبيت سيطرتها على المواقع التي استعادتها، والحيلولة دون خسارتها مرة جديدة في هجوم معاكس ومحتمل لمقاتلي تحرير الشام والفصائل

كما نشر المرصد السوري صباح اليوم أنه شهدت ساعات الليلة الفائتة استمرار الطائرات الحربية باستهداف مناطق سيطرة تحرير الشام والفصائل، ونفذت الطائرات هذه عشرات الضربات مستهدفة قرى ومناطق في الريف الحموي الشمالي الشرقي، فيما تتواصل الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وهيئة تحرير الشام والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، في عدة محاور بريف حماة الشمالي الشرقي، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان بدء قوات النظام هجومها العنيف صباح اليوم الأربعاء الـ 8 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الجاري 2017، وتركز الهجوم على محاور تلة أم خزيم وتلة الطلوع وتريكية وبليل، حيث تمكنت قوات النظام من السيطرة على بليل وتلة الطلوع، وسط تقدم كبير حققته في منطقة تلة خزيم، فيما لا تزال المعارك مستمرة في محاولة من قوات النظام تثبيت سيطرتها في المنطقة، وتسبب القتال والقصف المكثف المرافق لها في مقتل عناصر من الطرفين