القتال العنيف يتواصل في ريف حماة الشمالي الشرقي ومعارك الكر والفر تتصدر المشهد

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: ارتفع إلى 2 بينهما مقاتلة أنثى عدد القتلى من المسلحين الموالين للنظام، ممن قضوا في انفجار ألغام بهم في ريف مدينة سلمية بريف حماة الشرقي، حيث كان وثق المرصد السوري كذلك في الـ 11 من تشرين الأول الجاري، قتل 3 عناصر من قوات الدفاع الوطني، بينهم مقاتلة أنثى، إثر انفجار لغم أرضي بهم في قرية البرغوثية بريف حماة الشرقي، كذلك تتواصل العمليات القتالية بين هيئة تحرير الشام وفصائل مقاتلة من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، في محور تلة السيريتل ومحيط قرية أبو دالي، ومحور الظافرية، بريف حماة الشمالي الشرقي، وسط تمكن تحرير الشام والفصائل من استعادة السيطرة على مواقع تقدمت إليها قوات النظام وتسبب القتال في سقوط خسائر بشرية في صفوف قوات النظام وصفوف الفصائل المهاجمة، كذلك سمع دوي انفجار عنيف في مزارع قرية أبو لفة، بريف حماة الشمالي الشرقي، ناجم عن تفجير هيئة تحرير الشام لعربة مفخخة في المنطقة، ترافق مع اشتباكات عنيفة ومستمرة بين الطرفين في المنطقة، كما تمكنت قوات النظام من التقدم باتجاه قرية مريجب الحملان، فيما كانت تقدمت في مزارع أبو لفة.

وكان نشر المرصد السوري أنه رصد تنفيذ الطائرات الحربية ضربات مكثفة استهدفت مناطق سيطرة تحرير الشام والمناطق التي هاجمتها قوات النظام، والتي ترافقت مع القتال العنيف بين الجانبين، ليرتفع إلى نحو 390 عدد الضربات طالت الريف الحموي الشمالي الشرقي، متسببة في دمار كبير بالبنية التحتية وممتلكات مواطنين، حيث طالت الضربات قرى الرهجان وشطيب وعرفة وتل خنزير والشاكوسية وقصر بن وردان وجب السكر وأبو دالي وأم تريكية والمشيرفة، والضافرية وقصر شاوي والخالدية وربدة وعب الخزنة ومويلح وحوايس والرويضة والحمدانية وجب السكر والهيمانية وزغبر وتجمعات سكنية ومواقع أخرى خاضعة لسيطرة تحرير الشام في المنطقة، منذ الـ 22 من الشهر الجاري وإلى يوم الـ 29 منه، ضربات جوية عنيفة ومتتالية، تفاوتت كثافتها وتصعيدها بين وقت وآخر.