القتال يستمر بشكل عنيف في بادية حمص الشرقية والجنوبية الشرقية وعند الحدود الإدارية مع دير الزور

محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل المعارك العنيفة بين تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة أخرى، في محور حميمية شرقي مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، ومعلومات عن مقتل عدة عناصر من قوات النظام، كما تستمر الاشتباكات بين الطرفين في شمال مدينة السخنة وباديتها الشرقية، وعلى محاور أخرى في ريف حمص الشرقي وفي مدينة القريتين بباديتها الجنوبية الشرقية، في محاولة من قوات النظام معاودة السيطرة على المناطق التي خسرتها في هجوم التنظيم الذي بدأه قبل أيام ولا يزال مستمراً إلى اليوم الـ 4 من تشرين الأول / أكتوبر من العام الجاري 2017

وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الثلاثاء، أن هذه المعارك العنيفة التي هدف منها تنظيم “الدولة الإسلامية”، إلى استعادة السيطرة على مناطق خسرها خلال الأشهر والأسابيع الفائتة، ولإيقاع أكبر خسائر ممكنة في صفوف قوات النظام، وتشتيت قواتها في البادية السورية، تسببت في مقتل المزيد من عناصر الطرفين وإصابة عشرات آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، ليرتفع إلى 336 عدد القتلى من الطرفين الذين وثقهم المرصد السوري، منذ يوم الخميس الـ 28 من شهر  أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2017، وحتى الثالث من شهر تشرين الأول / أكتوبر الجاري، حيث ارتفع إلى ما لا يقل عن 186 قتيل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم 26 عنصر من حزب الله اللبناني ونحو 80 من المليشيات الموالية لقوات النظام من جنسيات فلسطينية وآسيوية، كما ارتفع إلى نحو 150 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” ممن قتلوا في تفجير أنفسهم بأحزمة ناسفة وعربات مفخخة، وقصف مدفعي وصاروخي وغارات جوية والاشتباكات مع قوات النظام في المحاور التي جرى مهاجمتها، حيث كان التنظيم تمكن من استعادة الشولا وكباجب والجبل المطل على السخنة ومواقع ومناطق أخرى كانت قوات النظام تقدمت إليها في المحاور الممتدة من غرب دير الزور إلى ريف حمص الجنوبي الشرقي، قبل أن تعاود قوات النظام استعادة معظم المناطق التي خسرتها، فيما لا تزال تشهد الكثير من المحاور معارك كر وفر بين طرفي القتال.