علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات لا تزال مستمرة بعنف، بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالتحالف الدولي من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور واقعة أطراف قرية الجرذي الغربي عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، ومحاور أخرى بريف دير الزور الشرقي، حيث تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من التقدم والسيطرة على قرية بريف دير الزور الشمالي الشرقي، كما تسعى لتحقيق مزيد من التقدم في المنطقة والسيطرة على مناطق جديدة عند الضفاف الشرقية المباشرة لنهر الفرات، في حين وردت معلومات للمرصد السوري عن وصول نحو 30 من مقاتلي فصيل مقاتل ينحدر من ريف دير الزور الشرقي، قادماً من مناطق ريف حلب الشمالي الشرقي، بعد انشقاقهم عن قوات عملية “درع الفرات” العاملة في ريف حلب والمدعومة تركياً.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر ليل أمس أن القتال العنيف يتركز في أطراف قرية الجرذي الغربي، بعد تمكن قوات سوريا الديمقراطية من توسيع نطاق سيطرتها منذ الـ 11 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري وحتى اليوم الـ 18 من الشهر ذاته، حيث سيطرت على كامل المنطقة الممتدة من البصيرة وحتى أطراف قرية الجرذي الغربي، والتي تتضمن بلدات وقرى البصيرة وأبريهة والشحيل والحوايج وذيبان والطيانة والشنان وسويدان جزيرة ودرنج، وباتت قوات سوريا الديمقراطية على مسافة أقل من 50 كلم من مدينة البوكمال الواقعة بالقرب من الحدود السورية – العراقية، على الضفاف الغربية لنهر الفرات، وذلك من المحور القادم من البصيرة في شرق الفرات، في حين تبعد قوات سوريا الديمقراطية مسافة أقل من 20 كلم من مدينة البوكمال من محور حقل الكشمة.