كشف محافظ حمص طلال البرازي لوكالة “شينخوا” أن الضربة الصاروخية الأمريكية التي استهدفت قاعدة جوية عسكرية سورية في محافظة حمص فجر اليوم الجمعة تسببت بخسائر ضخمة.
وقال المحافظ، إن الضربات ألحقت أضرارا كبيرة بالقاعدة، معتقدا أنها تسببت بوقوع قتلى وجرحى لكن عددهم ليس كبيرا.
وأوضح البرازي أن القاعدة توجد في شرق حمص وتعد داعما رئيسيا للجيش السوري في حربه ضد تنظيم الدولة الإسلامية، مشيرا إلى أن القاعدة لعبت دورا كبيرا في تحرير مدينة تدمر القديمة من قبضة التنظيم.
وكانت الولايات المتحدة قد أطلقت العشرات من صواريخ توماهوك من البحر المتوسط على القاعدة الجوية فجر الجمعة، وفقا لما ذكر مصدر عسكري سوري لوكالة “شينخوا”.
واستهدف الهجوم قاعدة الشعيرات العسكرية في المنطقة الوسطى بحمص، وفقا للمصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه.
في الوقت نفسه، أكد التلفزيون الرسمي السوري الاعتداء، واصفا إياه بأنه ” عدوان أمريكي”.
وقال المصدر العسكري لوكالة “شينخوا” إن القيادة العامة للجيش تنتظر التقارير من حمص لتقييم الخسائر بدقة.
وجاء الهجوم الأمريكي ردا على هجوم كيماوي مزعوم في بلدة خاضعة لسيطرة المسلحين في شمال غربي سوريا هذا الأسبوع.
واتهمت واشنطن الجيش السوري بأنه يقف وراء الهجوم السام، وهو إدعاء نفته دمشق بشكل قاطع.
واتهم البرازي الولايات المتحدة وإسرائيل بدعم المجموعات الإرهابية في سوريا وتدمير البنية التحتية لسوريا مع الشركاء.
في الوقت نفسه، قال ماهر إحسان، الخبير السياسي السوري، إن الولايات المتحدة استهدفت القاعدة التي تحتوى على منظومات دفاعية أطلقت النار على طائرات حربية إسرائيلية اخترقت المجال الجوي السوري الشهر الماضي ونفذت ضربات جوية على مواقع عسكرية سورية.
وقال الجيش السوري حينها إنه أسقط واحدة من الطائرات الإسرائيلية، قد تحطمت فوق اسرائيل، وهو ما نفته تل أبيت لكن لم تخف امتعاضها.
وقال المحلل السوري ” اعتقد أن مزاعم الهجوم الكيماوي ليست سوي سحابة دخان رداً على إسقاط الطائرة الحربية الإسرائيلية”.
وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مؤتمر صحفي يوم الخميس إن إسرائيل هي المستفيد الوحيد من تلك المزاعم، نافيا أن يكون الجيش السوري أطلق الغاز السام.
وأضاف الوزير أن الغارة الجوية السورية أصابت مستودعا لمسلحي جبهة النصرة الموالية للقاعدة يحتوي على مواد كيميائية جلبها الإرهابيون من العراق.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أكثر من 70 شخصا قتلوا في الهجوم الكيماوي ببلدة خان شيخون.
المصدر: القدس