القوات التركية تواصل عمليات قصفها لعفرين مع استمرار العمليات القتالية بين القوات الكردية وقوات عملية “غصن الزيتون” بمشاركة الذئاب الرمادية

تشهد أماكن في منطقة عفرين استمرار القوات التركية في عمليات استهدافها المدفعي والصاروخي لها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً من قبل القوات التركية استهدف قرى بعدينا ودمليا في ناحية راجو بالريف الغربي لعفرين، بالتزامن مع قصف مماثل على قرية معملو اوشاغلي في الريف ذاته، وسط تحليق للطائرات الحربية التركية في سماء منطقة عفرين، فيما تتواصل الاشتباكات بين القوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية المشاركة معها في عملية “غصن الزيتون” ومجموعات الذئاب الرمادية التركية من جانب، ووحدات حماية الشعب الكردي وقوات الدفاع الذاتي من جانب آخر، على محاور  في الريفين الشمالي والغربي لعفرين، وتترافق الاشتباكات متفاوتة العنف، مع استهدافات على محاور القتال بين الجانبين.

 

ونشر المرصد السوري اليوم الاثنين أنه أوقع القصف المستمر للقوات التركية وطائراتها، المزيد من الخسائر البشرية، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفاع أعداد الشهداء المدنيين إلى 61 شهيداً بينهم 18 طفلاً و11 مواطنة، من المدنيين الكرد والعرب والأرمن الذين يقطنون منطقة عفرين أو نزحوا إليها في السنوات الأخيرة، فيما أصيب عشرات آخرين بجراح متفاوتة الخطورة،  ولا تزال أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة، وتزايدت أعداد الشهداء نتيجة وقوع مزيد من الشهداء في القصف المستمر ومفارقة آخرين للحياة متأثرين بإصاباتهم، كذلك كان المرصد السوري وثق ارتفاع أعداد الخسائر البشرية في صفوف المتقاتلين، حيث ارتفع إلى 78 على الأقل عدد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وقوات الدفاع الذاتي  الذين قضوا في هذه الاشتباكات وعمليات القصف المدفعي والجوي، من ضمنهم مقاتلة قضت خلال تنفيذ هجوماً بالقنابل اليدوية والأسلحة الرشاشة على آلية ثقيلة للجيش التركي وحلفائه في قرية حمام، فيما ارتفع إلى 85 على الأقل عدد عناصر عملية “غصن الزيتون” الذين قضوا وقتلوا خلال الفترة ذاتها من المعارك والقصف المتبادل وتفجير الآليات، من ضمنهم 9 من جنود القوات التركية، حيث لا تزال جثث 4 منهم لدى وحدات حماية الشعب الكردي، كما تسببت الاشتباكات بينهما في وقوع عشرات الجرحى والمفقودين والأسرى من الطرفين.