القوات التركية توسع نطاق قصفها ضد قوات سوريا الديمقراطية وتقصف مثلث الحدود العراقية – السورية – التركية بعد استهدافها لريفي عفرين وكوباني

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان توسعة القوات التركية لنطاق استهدافها ضد مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على الحدود السورية – التركية، حيث استهدفت القوات التركية مساء اليوم الخميس الـ 18 من كانون الثاني / يناير الجاري من العام 2017، أماكن في ريف بلدة المالكية الواقعة في مثلث الحدود العراقية – السورية – التركية، واستهدف القصف التركي قرية قرب الحدود، ومعلومات عن أن القصف استهدف آلية لقوات سوريا الديمقراطية خلال تجولها بالقرب من منطقة برآف، وسط فتح الوحدات الكردية نيران رشاشاتها الثقيلة على مواقع القوات التركية، ولم ترد معلومات عن سقوط خسائر بشرية من الطرفين، ويتزامن هذا القصف مع دخول التصعيد التركي للقصف، يومه السادس على التوالي، واستهدفت القوات التركية كل من عفرين وريفها وريف عين العرب (كوباني)

وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات خروج مظاهرة ضمت آلاف المواطنين من أبناء مدينة عفرين وقراها وضواحيها، حيث أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن المظاهرة نددت بالتحرك التركي والعملية العسكرية المزمع تنفيذها ضد منطقة عفرين، وطالبوا المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العملية التركية، كما نددت بالقصف التركي المستمر لليوم السادس على التوالي مستهدفاً أماكن في منطقة عفرين التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردي التي تشكل عماد قوات سوريا الديمقراطية، كذلك رصد المرصد السوري قصفاً من قبل القوات التركية استهدف ناحية شرا ومنطقة كفرجنة وقرية ديكمداش وجسر حشركة وناحية راجو في ريف عفرين، إضافة لقصف استهدف تل جيجان والشيخ عيسى ومحيط مطار منغ وسموقية وقرية كفرناصح ومناطق أخرى قرب سد الشهباء في ريف حلب الشمالي، كما استهدفت القوات التركية مناطق في ريف عين العرب (كوباني) عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، ما تسبب بأضرار مادية، وخسائر في ممتلكات مواطنين، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الـ 24 ساعة الفائتة أنه رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عملية استهداف جديدة طالت منطقة عفرين، الواقعة في الريف الشمالي الغربي لحلب، في إطار التصعيد المستمر منذ الـ 13 من كانون الثاني / يناير الجاري من العام 2018، من قبل القوات التركية، على المنطقة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، بعد التصريحات الأخيرة للرئاسة التركية حول تحضيرات جارية لبدء عملية عسكرية ضد القوات الكردية في منطقة عفرين، حيث يتزامن هذا التصعيد مع تحركات تركية عسكرية على الحدود من استقدام تعزيزات والقيام بأعمال حفر على الجانب التركي من الحدود، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم الخميس الـ 18 من كانون الثاني / يناير الجاري من العام 2018، استهداف القوات التركي لمنطقة جسر حشركة وأماكن أخرى في منطقة راجو بالتزامن مع قصف على قرية دكمداش بريف عفرين، قرب الشريط الحدودي مع تركيا، في حين هزت عدة انفجارات أماكن في منطقة عفرين ناجمة عن قصف قالت مصادر متقاطعة أن مصادره قوات عملية “درع الفرات” المدعومة تركياً، وفصائل عاملة بريف حلب الغربي، مستهدفة أماكن في محيط كفرجنة ومنطقة باسوطة وأماكن أخرى في منطقة قسطل جندو بريف عفرين ومنطقة كفر خاشر بريف حلب الشمالي، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، بالتزامن مع استهداف الوحدات الكردية لمناطق في محيط وأطراف مدينة اعزاز، فيما تدور اشتباكات بين الفصائل من جهة، ومقاتلي الوحدات الكردية من جهة أخرى، على محاور في المنطقة الواقعة بريف حلب الشمالي، على خطوط التماس بين الطرفين، وسط معلومات عن إغلاق الطرقات الواصلة بين اعزاز وعفرين، فيما تجدر الإشارة إلى أن منطقة عفرين شهدت في الأشهر الفائتة عمليات قصف متكررة من قبل القوات التركية التي عمدت خلال الشهرين الأخيرين إلى تثبيت نقاط تواجد لها في محيط منطقة عفرين، وعلى تخوم مناطق سيطرة القوات الكردية، بعد دخولها إلى المنطقة وقيامها باستطلاع في ريفي إدلب وحلب، بغية تحديد المكان الأنسب، وجرت جولاتها هذه بمرافقة وحماية من هيئة تحرير الشام التي أمنت دخول القوات التركية واستطلاعها للمكان، لحين تثبيت نقاطها.