المئات يتظاهرون أمام منزل أبو عبد الرحمن الكعكة ويطالبون بإخراجه من دوما

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خروج مظاهرة ضمت مئات المتظاهرين من قاطني مدينة دوما، وطالب المتظاهرون بخروج أبو عبد الرحمن الكعكة من دوما، حيث نادى المتظاهرون الذين تجمهروا أمام منزل الكعكة، وهو المسؤول “الشرعي” العام لجيش الإسلام، نادوا بشعار “دوما حرة حرة..الكعكة يطلع برا”، وأكد الأهالي على مطالبهم في إيجاد حل يحقن دماء المدنيين، كذلك كان المرصد السوري نشر يوم الأربعاء الـ 28 من آذار / مارس الفائت من العام الجاري 2018، أنه تشهد مدينة دوما استياء تجلى بمظاهرة خرج فيها متظاهرون مطالبين بتجنيب المدينة المزيد من الدمار، عبر استكمال المفاوضات والتوصل لاتفاق بالبنود سابقة الذكر في مدينة دوما، كما طالب الأهالي حينها بالإفراج عن أبنائهم في سجون جيش الإسلام ومعتقلاته

كما كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الثاني من نيسان / أبريل الجاري، أنه وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من تسجيل صوتي، أكدت مصادر متقاطعة أنه للمسؤول الشرعي العام في جيش الإسلام أبو عبد الرحمن الكعكة، وهو الجهة المتشددة التي كانت ترفض الخروج من دوما وترفض تسليم السلاح الثقيل كذلك، وتحدث الكعكة حول الأوضاع الراهنة في الغوطة قائلاً بأننا أمام محنة شديدة، وأشدها اضطراب النفوس داخل دوما، وأن تهديد الروس لم يخف جيش الإسلام، إنما ما كان مقلقاً هو اضطراب النفوس، وتنصلها من مسؤولياتها، ومطالبتها جيش الإسلام بموقف للخروج، والكثير منهم كانوا ممن نظم المظاهرات في بداية الثورة وكانوا في مقدمة المظاهرات، وحملوا السلاح عندما كنا في سجون النظام، وكانوا يرفضون دعوات الوجهاء ومشايخ الدين لبقاء الثورة سلمية، إلا أنهم كانوا يرفضون متهمين شيوخ الدين بالجبن، وما يجري في دوما هو مسألة أمة وليس لعبة، ونحن لسنا محبذين لخيار القتال، وإنما سنكون مستعدين له، واستشهد الكعكة بما جرى في غزة وفلسطين وأنه بإمكانهم الصمود مثلها.

وأضاف الكعكة قائلاً نحن أصحاب قضية عادلة، وشعارات الثورة يجب أن تبقى، ونظام الأسد أفسد وأفشى نظام في العالم، ولم تخرج عليه الناس عن عبث، وهو أكفر ملة، أذلوا الناس وأهانوهم وتسلطوا عليهم، وهناك عشرات آلاف المعتقلين من أبناء الغوطة الشرقية متواجدين في معتقلات النظام، فإذا قبلنا بالاتفاق سنخرج ونتخلى عن كل هؤلاء، كما سنتخلى عن الأرامل واليتامى في حال قبولنا للاتفاق، وعرض علينا خروج 500 قائد من جيش الإسلام، لمطار حميميم ومنها إلى أي بلد يريدونها مع حصانة دبلوماسية، بصحبة عائلاتهم، والخيار الثاني كان خروج جيش الإسلام وترك المدنيين يعيشون حياتهم، ولكن هذا لخيار يفترض وجود نحو 10 آلاف مقاتل ومن 40 ألف إلى 65 ألف من عوائلهم ومناصريهم، والخروج سيكون إلى مجهول، حيث لا بيت ولا مأوى، وسيجري التصدق عليهم ببعض الخضار ومن ثم سيطالب المضيفون بثمن كل شيء، كما أن من يتبقى من مدنيين سيجري سحب آلاف الشبان إلى خدمة التجنيد الإجباري للقتال في مناطق سورية مختلفة، ومن ثم سيدخل حزب البعث العربي الاشتراكي ويعلم أولادنا طلائع البعث، ومن ثم سيدخل الرافضة المعممون كما دخلوا إلى داريا، وسيعلمون أبناءنا ونساءنا “اللطم ونكاح المتعة”، كذلك أردف الكعكة قائلاً هناك نوع من العلمانية في عدم الاكتراث لأمر رب العالمين، والتخوف من الإرادة الدولية التي يتحدثون عنها بأنها فرضت سقوط الغوطة الشرقية، وجيش الإسلام بعد العملية العسكرية أقوى مما كان عليه قبل العملية، وهذا آية من آيات الله، وكرامة للمسلم، والمقاتلون جرى معهم كرامات في أرض المعارك، وصناعة معامل الدفاع الإسلامية من صناعة الذخائر والقذائف والحشوات، آية من آيات الله، وإن الله سيلقي بنا إلى النار إن تخلينا عن كل هذا، وإيانا والضعف وهو يوم البراهين لرب العالمين، وأضاف الكعكة قائلاً “أدين لله تعالى بحرمة الخروج من هذه البلاد، وأنا أعاهدكم أني لن أخرج لا أنا ولا عائلتي ولا أولادي ولا زوجتي، وهو رأي غير ملزم إنما أنا أدين لله بهذا”، وما حصل يوم استشهاد زهران علوش قائد جيش الإسلام تحدث به الإعلام متعجباً عن قدرة جيش الإسلام على تنصيب قائد جديد له بعد نعي علوش، وجرى مبايعة أبو همام البويضاني، وأنه لولا تماسك جيش الإسلام لما جرى تنصيب قيادة له بهذه السرعة، وتأسيس جيش الإسلام جرى على أساس شرعي، وختم القول بأن قرار البويضاني نافذ ونحن طوع أمره”.