“المجلس الإسلامي السوري” يصدر بياناً يوضح موقفه من القتال خارج سوريا

أصدر “المجلس الإسلامي السوري” بياناً إلى المرابطين على جبهات القتال مع قوات النظام والمسلحين الموالين له.

وشدد “المجلس” بعاقبة ترك النقاط مع قوات النظام والابتعاد عنها إلى مكان آخر، وأن يكون القتال بحثاً عن مكسب مالي والإرتزاق، تزامناً مع التعزيزات العسكرية لقوات النظام على أطراف المناطق، موضحاً أن الأفضلية للقتال هي للأقرب ورفض الخروج من البلد والقتال في أماكن بعيدة.

ويأتي ذلك، بعد أيام من وصول دفعات كبيرة من عناصر الفصائل الموالية لتركيا إلى دولة أذربيجان، لمساندة القوات “الأذرية” في حربها ضد دولة أرمينيا في الإقليم المتنازع عليه.

ووفقاً لتوثيقات المرصد السوري، ارتفعت حصيلة الخسائر البشرية لدى المرتزقة بعد المشاركة الكبيرة في المعارك الفائتة، حيث ارتفع إلى 28 تعداد قتلى الفصائل السورية الموالية لأنقرة ممن جرى نقلهم إلى أذربيجان، كما أصيب وفقد 62 منهم على الأقل.

وعلم المرصد السوري من مصادره، بأن دفعات كبيرة من المقاتلين السوريين يستعدون لنقلهم إلى أذربيجان من قبل شركات أمنية تركية.