المجموعات الجهادية المتطرفة تجذب الشباب البريطاني

يحلم البريطانيون الذين قرروا الانخراط في صفوف الجهاديين المتطرفين في سوريا أو العراق بأن يكونوا في الخطوط الأمامية والسلطوية للجهاد، وليس أن يكون لديهم دور ثانوي. لكنهم على الأرض يصدمون بحقيقة مغايرة تمامًا عندما يلتحقون بداعش، إذ تعهد إليهم أدوارًا ثانوية كالانتحاريين أو الحراس، لكونها لا تثق بهم كما إنهم لا يتكلمون العربية.


حملت اللهجة الانكليزية للشخص الذي قام بقطع رأس الصحافي الأميركي جيمس فولي في شريط الفيديو الذي بثه تنظيم “الدولة الإسلامية”، حملت بريطانيا على التساؤل عن الأسباب التي تدفع رعاياها إلى الانضمام إلى المقاتلين في سوريا والعراق.

قالت آرين ماري سالتمان الباحثة المتخصصة في قضايا مكافحة الإرهاب في مؤسسة كويليام لوكالة فرانس برس إن جيل الشباب البريطانيين “يواجه صعوبات في صنع هوية خصوصًا في مجتمع يخضع للعولمة، حيث تتشابك الهويات”. وأضافت إن “بعض الأشخاص يشعرون بارتياح أكبر في بيئة محددة، وبالتالي هم أكثر عرضة للانجذاب إلى هذه المجموعات، التي تعد بالموت كشهيد، وحيث يصبح الفرد بطلًا ينقذ العالم”.

ايلاف