قال المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء إن أجهزة الأمن السورية التابعة للنظام السوري قد اعتقلت خمسة نشطاء موالين للنظام، 4 منهم في الساحل السوري واللاذقية وآخر في مدينة مشق، وذلك عقب إطلاقهم حملة إلكترونية مطالبة بالكشف عن مصير مئات الجنود السوريين الذين قتلوا خلال اشتباكات مع أو أعدمهم تنظيم “الدولة الإسلامية” في مواقع شتى في سوريا.
وقال المرصد في بيان: “بدء النشطاء الخمسة حملتهم مع مجموعة من الشبان الموالين للنظام، للمطالبة بالكشف عن مصير المئات من عناصر قوات النظام وقوات الدفاع الوطني الموالية لها، الذين تركهم النظام لمصيرهم، وتخلى عنهم في مناطق سيطر عليها تنظيم ” الدولة الإسلامية”، وجاءت هذه الحملة، بالتزامن مع حالة الاستياء الشديد التي تسود قرى وبلدات موالية للنظام السوري، ينحدر منها عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين للنظام، منذ أواخر شهر تموز/ يوليو المنصرم من العام الجاري، نتيجة الخسائر البشرية الفادحة، التي منيت بها قوات النظام، على يد عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من حقل شاعر للغاز إلى مطار الطبقة العسكري، مروراً بالفرقة 17 واللواء 93 وفوج الميلبية، والتي قتل وأعدم وفصل فيها رؤوس عن أجسادها نحو 1000 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها. وكان النشطاء والشبان الموالون للنظام يعملون على تنظيم مظاهرات وحملات على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب بإقالة وزير دفاع النظام السوري وعدد من ضباط الجيش والمخابرات المسؤولين عن الهزائم التي لحقت بقوات النظام، إلا أنهم عدلوا عن القيام بالمظاهرات بسبب وعود من المكتب الإعلامي في القصر الجمهوري، بأن وزير الدفاع لن يكون في تشكيلة حكومة النظام الجديدة، وأنه سوف يتم التحقيق مع الضباط المسؤولين وسوف تتم محاسبتهم، إلا أنه لم يحدث أي شيء من هذه الوعود”.
وقال المرصد إن وسائل الإعلام السورية ركزت على هذا الفيديو في وقت تعرض فيه العشرات وربما الجنود من قوات الجيش السوري والقوات السورية الموالية له للإعدام بأيدي الدولة الإسلامية “الأمر الذي زاد التوتر في المناطق التي ينحدر منها عناصر قوات النظام في هذه المناطق التي تمت فيها عمليات إعدام أبناءهم على يد تنظيم “الدولة الإسلامية”.
i24