أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن مقاتلين من كتائب إسلامية في الريف الشمالي لحلب شمال سورية تبنوا مقتل الرجل الثاني في الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” المعروف باسم حجي بكر.
وذكر المرصد في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) نسخة منه اليوم الاثنين أن المقاتلين قالوا إن حجي بكر هو ضابط سابق في جيش النظام العراقي السابق، بينما توعد مقاتلو “داعش” بالانتقام من قاتليه.
وقال المرصد إن اشتباكات عنيفة دارت صباح اليوم بين قوات النظام من جهة ومقاتلي جبهة النصرة وعدة كتائب اسلامية مقاتلة في حي الحويقة بمدينة دير الزور السورية.
وأضاف أن القوات النظامية قصفت مناطق في مدينة الرستن بحمص وسط سورية في حين لم ترد معلومات عن دخول مساعدات غذائية الى احياء حمص المحاصرة او اخراج نساء واطفال من المحاصرين داخل هذه الأحياء.
كان المرصد أفاد في وقت سابق اليوم بأن اشتباكات عنيفة دارت بين مقاتلي “داعش” من جهة ومقاتلي الكتائب الاسلامية والكتائب المقاتلة من جهة أخرى اليوم في محيط بلدتي “حريتان” و”كفرحمرة” ومنطقة معمل اسيا بمحافظة حلب شمال سورية.
وذكر المرصد أن اشتباكات مماثلة في مدخل مدينة “اعزاز” بحلب.
وقال إن الكتائب المقاتلة استهدفت الليلة الماضية سيارة تابعة لقوات النظام على طريق قرية “الحمام” قرب مدينة السفيرة في حلب.
وأضاف المرصد أن قوات النظام قصفت مناطق في ريف مدينة جسر الشغور بمحافظة إدلب شمال سورية كما دارت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام من جهة ومقاتلي جبهة النصرة وعدة كتائب اسلامية مقاتلة في محيط مطعم الفنار بجبل الاربعين قرب مدينة اريحا بادلب.
وأوضح أن اشتباكات عنيفة دارت بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب المقاتلة في منطقتي الجورة وبور سعيد بحي القدم ومناطق في شارع الـ 30 ومحور كراج العباسيين بمحافظة ريف دمشق.
القدس