معلومات موثقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، تفيد بأن الطائرات العاملة ما بين الساعة 19:00 والساعة 20:30 من يوم السبت الـ 7 من نيسان / أبريل من العام الجاري 2018، في سماء منطقة دوما بغوطة دمشق الشرقية، والتي تسببت بمجزرة راح ضحيتها 48 شهيداً بينهم 21 مدنياً من ضمنهم 9 أطفال و3 مواطنات، قضوا اختناقاً جراء القصف من هذه الطائرات، هي طائرات روسية، بالإضافة لوجود معلومات عن شهداء آخرين قضوا اختناقاًَ لم يتمكن المرصد السوري من توثيق استشهادهم، ومن المحتمل أن تكون جثامين بعضهم لا تزال داخل منازل في منطقة القصف، أو أنه جرى دفن بعض الجثامين بشكل سريع من قبل ذويهم
إن المرصد السوري لحقوق الإنسان يدعو لجنة التحقيق الدولية التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، المكلفة بالتحقيق في مجزرة دوما، إلى أخذ عينة ليس فقط من المبنى الذي وجد فيه الشهداء الـ 21 الذين قضوا اختناقاً، بل من كامل المنطقة المحيطة بها، وهي منطقة مسجد النعمان والمنطقة الواصلة إلى المقبرة القديمة وساحة الشهداء في مدينة دوما، كما يدعو لاستجواب قائد القوات الروسية المسؤول عن عملية الغوطة الشرقية، والعميد في قوات النظام سهيل الحسن قائد الجانب السوري في عملية الغوطة الشرقية والمدعوم روسياً، حول حوادث القصف التي وقعت عند الساعة 15:50 من عصر يوم الـ 7 من نيسان الجاري، والتي وقت عند الساعة 19:30 و20:30، من اليوم ذاته، ونشر تقرير عن تحقيقاتها للرأي العام السوري والدولي.