أكد “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، في بيان الخميس، حصلتCNN بالعربية على نسخة منه، أنه وثق “استشهاد ومقتل ومصرع” 146 ألف و65 شخصاً، منذ انطلاقة “الثورة السورية” في 18 مارس/ آذار 2011، تاريخ “ارتقاء أول شهيد” في محافظة درعا.
ولفت البيان إلى أن القتلى توزعوا بواقع 73 ألف و783 قتيلاً من المدنيين، من ضمنهم 7796 طفلاً، و5166 أنثى فوق سن الـ18، إضافة إلى 23 ألف و389 قتيلاً من “مقاتلي الكتائب المقاتلة”، فيما بلغ عدد “الضحايا مجهولي الهوية” 2864 قتيلاً، بينما بلغ عدد القتلى في صفوف قوات النظام 34 ألف و738 شخصاً.
كما أشار المرصد إلى سقوط 21 ألف و336 قتيلاً من “عناصر اللجان الشعبية، وقوات الدفاع الوطني، والشبيحة، والمخبرين الموالين للنظام”، و332 قتيلاً من عناصر “حزب الله”، إضافة إلى 459 قتيلاً من “الموالين للنظام من الطائفة الشيعية، ومسلحين من جنسيات غير سورية.”
ولفت البيان إلى أن “هذه الحصيلة لا تشمل مصير أكثر من 18 ألف مفقودين داخل معتقلات القوات النظامية ، والآلاف ممن فقدوا خلال اقتحام القوات النظامية لعدة مناطق سورية، وارتكاب مجازر فيها.. كما لا تشمل مصير أكثر من 7 آلاف أسير من القوات النظامية، والمسلحين الموالين لها، ومئات المختطفين الذين يُعتقد أنهم موالون للنظام، لدى الكتائب الإسلامية المقاتلة، والدولة الإسلامية في العراق والشام، وجبهة النصرة.”
كما لا تشمل هذه الإحصائيات أيضاً “مئات المقاتلين من الكتائب الإسلامية المقاتلة، والكتائب المقاتلة، والدولة الإسلامية في العراق والشام، وجبهة النصرة، الذين اختطفوا خلال الاشتباكات الدائرة بين هذه الأطراف منذ الثالث من (يناير) كانون الثاني من العام 2014″، بحسب البيان.
سي ان ان عربية