رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط صواريخ أطلقتها قوات النظام قبيل مساء اليوم الاثنين على بلدة سراقب الواقعة بالقطاع الشرقي من الريف الإدلبي، متسببة بخسائر بشرية جديدة بعد الخسائر التي تسببت بها صباح اليوم، حيث وثق المرصد السوري استشهاد مواطنة وسقوط عدد من الجرحى، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود بعض الجرحى بحالات خطرة، وبذلك فإنه يرتفع إلى 653 على الأقل عدد الذين استشهدوا وقضوا وقتلوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 321 مدني بينهم 103 طفلاً و71 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 27 شخصاً بينهم 6 أطفال و5 مواطنات استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و135 قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 48 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و197 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه مزيداً من الخروقات في مناطق الهدنة الروسية – التركية، حيث تعرضت مناطق في قريتي الغسانية وحلوز بريف جسر الشغور الغربي لقصف من قبل قوات النظام، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية ، في حين استهدفت قوات النظام مناطق في بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي ضمن المنطقة منزوعة السلاح، ولم ترد انباء عن خسائر بشرية ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه، عادت الطائرات الحربية لتشارك قوات النظام عمليات التصعيد ضمن مناطق الهدنة الروسية – التركية والمنطقة منزوعة السلاح، وذلك بعد 9 أيام من الاستهداف الأخير، حيث نفذت طائرات حربية أكثر من 4 غارات مستهدفة أماكن في محور الراشدين بضواحي حلب الغربية، وجبل معارة وضهرة كفر حمرة بضواحي حلب الشمالية الغربية، دون معلومات حتى اللحظة عن خسائر بشرية، فيما تأتي الضربات الجوية هذه بعد يومين من هجمات للجهادين بضواحي حلب أسفرت عن مقتل 21 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ونشر المرصد السوري منذ قليل، أنه تواصل قوات النظام عمليات قصفها ضمن مناطق الهدنة الروسية – التركية في محافظات حلب وحماة وإدلب واللاذقية، حيث رصد المرصد السوري قصفاً مدفعياً من قبل قوات النظام على مناطق بلدة سراقب بريف إدلب الشرقي، و قرى المنصورة وخربة الناقوس وتل واسط بريف حماة الشمالي الغربي، وبلدة حريتان بريف حلب الشمالي، ومناطق أخرى في محاور جبل الأكراد ومحور التفاحية في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، الأمر الذي تسبب بخسائر بشرية، حيث استشهد شخص وأصيب نحو 10 آخرين بجراح متفاوتة في بلدة سراقب، وعدد الشهداء مرشح للإرتفاع بسبب وجود جرحى بعضهم في حالات خطرة.