المعارك العنيفة تعود إلى جنوب دمشق بعد ساعات من تراجع وتيرتها نتيجة الأحوال الجوية السيئة وقوات النظام تكثف قصفها

تشهد محاور التماس في الجنوب الدمشقي، تصاعد وتيرة العمليات العسكرية مجدداً، بعد تراجعها لساعات، نتيجة الأحوال الجوية السيئة، التي شهدتها العاصمة دمشق،  حيث اقتصرت العمليات على القصف خلال الساعات الفائتة، لتعود وتندلع الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، في محاولة من قوات النظام التقدم في مخيم اليرموك والحجر الأسود والتضامن والقدم ضمن القطاع الجنوبي من العاصمة، بالتزامن مع الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، على محاور في محيط الجيب الواقع في الأطراف الشمالية من مخيم اليرموك والخاضع لتحرير الشام، وتزامنت الاشتباكات مع معاودة قوات النظام تكثيف قصفها على المنطقة، لتأمين تقدم قوات النظام التي تعمل على قضم مزيد من المناطق والتوغل إلى عمق مناطق سيطرة التنظيم وفرض سيطرتها على كامل الجنوبي الدمشقي.

ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه وثق خلال الأسبوع الأول من العمليات العسكرية في جنوب دمشق، العشرات ممن استشهدوا وقتلوا وقضوا في الجنوب الدمشقي، حيث ارتفع إلى 19 على الأقل عدد الشهداء الذين قضوا منذ يوم الخميس الـ 19 من الشهر الجاري، في مخيم اليرموك وجنوب العاصمة دمشق، بينهم رجل وزوجته وطفلهما بالإضافة لثلاث مواطنات أخريات ورجل متقدم في السن وسائق سيارة إسعاف، في حين تصاعدت أعداد الخسائر البشرية في صفوف الأطراف المتقاتلة، حيث ارتفع إلى 61 على الأقل عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، ممن قتلوا خلال 7 أيام من المعارك، بينهم عدد من الضباط وصف الضباط، فيما ارتفع إلى 49 عدد عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” ممن قتلوا خلال الفترة ذاتها، جراء القصف والاشتباكات والاستهدافات التي خلفت عشرات المصابين من الطرفين، وعدد القتلى قابل للازدياد نتيجة استمرار العمليات العسكرية ونتيجة وجود جرحى بحالات خطرة، في حين تسببت الاشتباكات على هذا المحور في سقوط مزيد من الخسائر البشرية على محور الجيب الذي تسيطر عليه هيئة تحرير الشام، إذ ارتفع إلى 15 على الأقل عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها، كما ارتفع إلى 17 عدد عناصر هيئة تحرير الشام ممن قضوا في هذه الاشتباكات، كذلك كان وثق المرصد السوري 10 مقاتلين قضوا جراء قصف لمروحيات النظام بالبراميل المتفجرة على منطقة في أطراف ريف دمشق الجنوبي عند خطوط التماس مع جنوب العاصمة دمشق، من ضمنهم قياديين في جيش الإسلام العامل في المنطقة، كما تسبب القصف بوقوع عدد من الجرحى بعضهم قياديين في جيش الإسلام، ولا يزال عدد من قضى قابل للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة، في حين وثق المرصد السوري 10 أشخاص على الأقل بينهم 3 أطفال استشهدوا وقضوا جراء سقوط قذائف على مناطق في الزاهرة ونهر عيشة ومناطق أخرى في محيط العاصمة دمشق