علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر المتقاطعة أن مفاوضات تجري في هذه الأثناء بين مجموعة من الممثلين عن مدن وبلدات القلمون الشرقي، وممثلين عن الجانب الروسي والنظام، وأكدت المصادر المتقاطعة للمرصد السوري أن المفاوضات تجري للتوصل لحل جديد حول مدن وبلدات القلمون الشرقي التي كانت دخلت في أوقات سابقة ضمن “مصالحات” مع النظام، وتدور محاور المفاوضات حول بقاء من يقبل بالاتفاق و”تسوية أوضاعهم” وخروج الرافضين للاتفاق، وتفعيل المؤسسات الحكومية التابعة للنظام بالإضافة لدخول شرطة مدنية تابعة للنظام إلى البلدات والقرى وتسليم السلاح الثقيل والمتوسط، كما يجري التفاوض كذلك على الوجهة التي سيخرج إليها من يرفض الاتفاق من المقاتلين وعوائلهم والمدنيين، بعد أن جرى التوصل أمس لاتفاق حول مدينة الضمير في القلمون الشرقي، وأكدت مصادر للمرصد أن عملية التفاوض جرى توسيعها لتشمل كافة مناطق القلمون الشرقي
وكانت اندلعت اشتباكات عنيفة أمس بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، وفصائل مقاتلة عاملة في القلمون الشرقي من جانب آخر، حيث تجري الاشتباكات في منطقة المحسا الواقعة على الحدود الإدارية بين القلمون الشرقي وبادية حمص، نتيجة هجوم من قبل الفصائل على المنطقة، حيث تمكنت من السيطرة على مواقع على الخط الفصائل بينها وبين قوات النظام ونقاط أخرى كانت تسيطر عليها قوات النظام، في حين ترافقت الاشتباكات مع استهدافات متبادلة على محاور القتال بين الطرفين، ومعلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوفهما، حيث تأتي هذه الاشتباكات بالتزامن مع مفاوضات تجري بين ممثلين عن القلمون الشرقي من جهة، وممثلين عن الجانب الروسي من جانب آخر، حول اتفاق جديد بخصوص القلمون الشرقي، يفضي بخروج كل الرافضين للاتفاق بين الطرفين، نحو وجهة لم يجرِ تحديدها بعد، فيما يجري “تسوية أوضاع” كل من يبقى، ومن المرتقب أن يصل الاتفاق إلى خواتيمه وصيغته النهائية مع استمرار المفاوضات خلال الساعات أو الأيام المقبلة، حول المنطقة التي يتواجد فيها كل من جيش الإسلام وقوات أحمد العبدو وجيش تحرير الشام وفصائل عاملة تحت راية القيادة الموحدة في القلمون الشرقي