وقال منسق عملية الطوارئ الإقليمية لبرنامج الأغذية العالمي لسوريا والبلدان المجاورة مهند هادي، “كنا وما زلنا نعتمد دائماً على اليابان في مساعدتنا على الاستجابة لاحتياجات الأسر المتضررة من هذه الأزمة المستمرة” ، مضيفا انه “بفضل هذا التبرع السخي من الحكومة اليابانية، التي هي الآن واحدة من أكبر 10 مانحين لنا في استجابتنا للأزمة السورية، سيكون البرنامج قادرا على الاستمرار في دعم الأسر السورية الضعيفة التي تعتمد علينا من أجل البقاء على قيد الحياة.” وبين البرنامج ان اليابان ساهمت حتى الان بأكثر من 45 مليون دولار أميركي في عمليات البرنامج الخاصة بالاستجابة للأزمة السورية، حيث يوفر البرنامج من خلال هذه العمليات مساعدات غذائية منقذة للحياة لأكثر من 4 ملايين من السوريين ممن نزحوا عبر جميع محافظات سوريا الأربع عشرة، اضافة إلى ما لا يقل على مليوني لاجئ في البلدان المجاورة: الأردن، ولبنان، وتركيا، والعراق، ومصر.
وفي وداخل سوريا، يقدم البرنامج حصصاً غذائية للنازحين، في حين يتلقى اللاجئون في البلدان المجاورة المساعدات بشكل أساسي من خلال مشروع القسائم الغذائية الإلكترونية التي يوفرها البرنامج وتمكنهم هذه القسائم من شراء المواد الغذائية التي يحتاجونها من المتاجر المحلية.