اليعقوبي: الوضع في سورية مؤلم

اليعقوبي :: “الحلول العسكرية تؤدي إلى المزيد من الضحايا، ولا بد من أن نجد حلا يكفل للشعب السوري الأمن والأمان، من خلال وقف القتال أولا، ثانيا العودة للاجئين إلى بلادهم بشكل آمن“.

وصف الشيخ محمد أبو الهدى اليعقوبي، أحد أبرز المشايخ الصوفية والعلماء المسلمين في العالم، الوضع في سورية بـ”المؤلم”، وقال : “أولا نبدأ بالدعاء بالفرج لأهل سورية، ثانيا نطالب بوقف القتال، يجب أن يتوقف القتال، إراقة الدماء أمر لا يجوز في أي دين”.
ودعى اليعقوبي القوى الدولية الكبرى للعمل على وقف القتال وحماية المدنيين وإيجاد حل سياسي للأزمة السورية.
ويرى أن “الحلول العسكرية تؤدي إلى المزيد من الضحايا، لذلك لا بد من أن نجد حلا يكفل للشعب السوري الأمن والأمان، من خلال وقف القتال أولا، ثانيا العودة للاجئين إلى بلادهم بشكل آمن”.
وتابع: “كل سوري يتمنى العودة، لكن هل يرجع تحت القصف؟! لا يمكن أن يعود وهو مهدد بالسجن من قبل النظام؟! لا يمكن. فلا بد من ايجاد حل سياسي للأزمة السورية يقوم على انتخابات جديدة، وتغيير نظام الحكم ربما بشكل تدريجي حتى نصل إلى وضع يمكن للملايين الذين غادروا سوريا أن يأمنوا على أنفسهم عند العودة“.

المصدر: الأناضول 

الآراء المنشورة في هذه المادة تعبر عن راي صاحبها ، و لاتعبر بالضرورة عن رأي المرصد.