انفجارين متتاليين يتسببان بمجزرة مروعة راح ضحيتها 18 شخصًا بينهم أطفال في ريف حماة الشرقي

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، انفجارين متتاليين في منطقة وادي العزيب بريف حماة الشرقي، نتيجة مخلفات حرب يرجح أنها ألغام “مضاد للدروع”، انفجرت بسيارة مدنية تقل عمال من أبناء المنطقة. ووثق المرصد السوري ارتفاع عدد الضحايا إلى 18 وإصابة 4 آخرين بينهم أطفال، جراء تلك التفجيرات.

ووفقًا للمصادر فإن السيارة كانت تقل ورشة عمال تتألف من 22 شخصًا استشهدوا وأصيبوا جميعًا.

وكانت المرصد السوري قد تأكد من مقتل 11 شخص على الأقل وإصابة آخرين، جراء انفجار لغم أرضي استهدف حافلة يعتقد أنها تقل أشخاصًا يعملون بجمع مادة “الكمأة” التي تنمو في المناطق التي تتعرض لأمطار غزيرة وتباع بأسعار باهظة، وذلك في منطقة وادي العزيب بريف سلمية الشمالي الشرقي، ضمن الريف الشرقي لمحافظة حماة.

ووفقاً لتوثيقات المرصد السوري، فإن عدد الذين قتلوا واستشهدوا وقضوا جراء انفجار ألغام وعبوات وانهيار أبنية سكنية متصدعة من مخلفات الحرب في مناطق متفرقة من الأراضي السورية في حمص وحماة ودير الزور وحلب والجنوب السوري، في الفترة الممتدة من بداية شهر يناير/كانون الثاني من العام الفائت 2019 وحتى اليوم، بلغ 469 شخصاً، بينهم 72 مواطنة و 145 طفلاً.

ومن بين العدد الكلي، وثق “المرصد السوري” استشهاد 112 شخصاً بينهم 45 مواطنة و6 أطفال، خلال بحثهم وجمعهم مادة الكمأة التي تنمو في المناطق التي تتعرض لأمطار غزيرة وتباع بأسعار باهظة.