دمشق , سوريا , 4 مارس 2014, وكالات –
تدور اشتباكات عنيفة في يبرود على محور السحل و ريما بين الجيش الحر و ميليشيات حزب الله و قوات بدر العراقية و الفرقة الرابعة كما استهداف الجيش الحر بعض نقاط حزب الله بقذائف الهاون وقتل عدد من عناصر حزب الله المتواجدة في بعض نقاط جبهة السحل و ريما و بالمقابل استهدف النظام اطراف مدينة يبرود و منطقة العريض بالقنابل العنقودية و البراميل المتفجرة و المدفعية الثقيلة و صواريخ الكورنيت.
وفي بلدة زاكية بالريف الغربي لدمشق، أفاد ناشطون بسقوط ثمانية قتلى -بينهم طفلان- وعدد من الجرحى جراء غارة بالبراميل المتفجرة، كما شهدت داريا اشتباكات بين الحر وقوات النظام على الجبهة الشرقية وفي محيط مقام السيدة سكينة، مما أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر من قوات النظام وجرح آخرين.
و في الغوطة الشرقية تعرضت مدينة عين ترما لقصف مكثق بقذائف الهاون و ايضا تم استهداف الم
تحلق الجنوبي و مدن زملكا و جوبر بالهاون و ايضا مدينة عدرا تعرضت لقصف عنيف بصواريخ الراجمة بعد استهدافها قبل ساعات من القصف بغازات سامة ادت لقتل اربعة و اصابة اكثر من 25 شخصا
و في الغوطة الشرقية تعرضت مدينة عين ترما لقصف مكثق بقذائف الهاون و ايضا تم استهداف المتحلق الجنوبي و مدن زملكا و جوبر بالهاون و ايضا مدينة عدرا تعرضت لقصف عنيف بصواريخ الراجمة بعد استهدافها قبل ساعات من القصف بغازات سامة ادت لقتل اربعة و اصابة اكثر من 25 شخصا
من جهة أخرى قالت الامم المتحدة امس إن المعارك في مخيم اليرموك بالعاصمة السورية دمشق عطلت توزيع المساعدات على آلاف اللاجئين الفلسطينيين المحاصرين.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن سائق سيارة إسعاف قتل في قصف بالمورتر أمس الاول وتحدث السكان عن انفجارات عدة.
واليرموك من بين عدد من الأحياء المحاصرة في دمشق كما توجد أحياء محاصرة في مدن سورية أخرى. ويطوق أغلب هذه المناطق قوات الرئيس السوري التي تحاول التغلب على قوات المعارضة السورية وغالبيتهم من السنة أو على أقل تقدير تأليب المدنيين ضدهم.
الموت والجوع يعودان الى مخيم اليرموك في دمشق
مع استمرار خرق الهدنة في اليرموك اكد كريس جونيس المتحدث باسم «الاونروا» ان الوكالة التابعة للامم المتحدة لم تتمكن من توزيع حصص الطعام في اليرموك ودعا كل أطراف الصراع الى السماح فورا باستئناف عمليات توزيع المساعدات..
تجدر الإشارة الى ان مخيم اليرموك يوجد فيه نحو عشرين الف محاصر يعتمدون بأغلبهم على المساعدات التي توزعها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاونروا.
وقال “أونروا مازالت قلقة للغاية بشأن الموقف الإنساني البائس في اليرموك ومن أن زيادة التوترات واللجوء إلى القوة المسلحة عطلا جهودها لتخفيف محنة المدنيين”.
قالت الامم المتحدة امس إن المعارك في مخيم اليرموك بالعاصمة السورية دمشق عطلت توزيع المساعدات على آلاف اللاجئين الفلسطينيين المحاصرين.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن سائق سيارة إسعاف قتل في قصف بالمورتر أمس الاول وتحدث السكان عن انفجارات عدة.
واليرموك من بين عدد من الأحياء المحاصرة في دمشق كما توجد أحياء محاصرة في مدن سورية أخرى. ويطوق أغلب هذه المناطق قوات الرئيس السوري التي تحاول التغلب على قوات المعارضة السورية وغالبيتهم من السنة أو على أقل تقدير تأليب المدنيين ضدهم.
وطالب مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الشهر الماضي كل الأطراف بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية.
من جانب آخر طلب الدبلوماسي مختار لماني، مدير مكتب الموفد الدولي الى سوريا الاخضر الابراهيمي في دمشق، اعفاءه من مهامه، بحسب ما افاد متحدث باسم الامم المتحدة في سوريا الاثنين.
وقال المتحدث خالد المصري ان “السيد مختار لماني قدم طلبا لاعفائه من مهامه، ولم يقدم استقالته”. ولم يوضح المصري اسباب الخطوة، او ما اذا كان الطلب قد قبل.
وتولى لماني مهامه في ايلول/سبتمبر 2012، بعيد تعيين الابراهيمي مطلع الشهر نفسه مبعوثا مشتركا للامم المتحدة وجامعة الدول العربية الى سوريا، خلفا للامين العام السابق للمنظمة الدولية كوفي انان.
وعمل لماني بشكل لصيق مع الابراهيمي على مفاوضات جنيف-2 بين نظام الاسد والمعارضة بهدف البحث عن حل سياسي للازمة المستمرة منذ منتصف آذار/مارس 2011.
الان