بإشراف خبراء إيرانيين.. ميليشيا “الحرس الثوري” تنصب “رادار” كاشف للطيران ضمن أكبر تجمع للإيرانيين في منطقة غرب الفرات مقابل مناطق التحالف

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان من منطقة غرب الفرات، التي تعد “محمية أو مستعمرة” إيرانية ضمن الأراضي السورية، بأن ميليشيا “الحرس الثوري الإيراني”، عمدت خلال الساعات الفائتة بنصب “رادار” كاشف للطيران ضمن منطقة المزارع أكبر تجمع للإيرانيين بأطراف مدينة الميادين ضمن القطاع الشرقي من ريف دير الزور، ووفقاً لمصادر المرصد السوري فأن خبراء عسكريين من الجنسية الإيرانية أشرفوا على عمليات تركيب الرادار وتشغيله ضمن المنطقة، يذكر أن منطقة المزارع تملك أهمية استراتيجية كونها مرتفعة وتشرف على مدينة الميادين ومناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية وقوات التحالف شرق الفرات.
ونشر المرصد السوري في 16 الشهر الفائت، أن ميليشيا “أبو الفضل العباس” التابعة للحرس الثوري الإيراني، عمدت خلال الساعات الفائتة، إلى الانسحاب من نقطة عسكرية تابعة لها تقع بالقرب من منطقة آثار الشبلي بأطراف مدينة الميادين ضمن ريف دير الزور الشرقي، وقامت الميليشيا بتسليم النقطة لحزب الله اللبناني الذي تمركز عناصره فيها بدورهم، وقاموا بنصب راجمة صواريخ ومضادات أرضية “عيار 23″، ولم ترد معلومات حتى اللحظة عن أسباب الانسحاب هذا وتسلم حزب الله للنقطة.
المرصد السوري نشر في 13 الشهر الفائت، أن ميليشيا “الحرس الثوري الإيراني”، عمدت إلى نقل كمية من الأسلحة والذخائر من أماكن تخزينها في منطقة المزارع بأطراف الميادين، إلى منازل ضمن أحياء مأهولة بالسكان في المدينة، كانت الميليشيا قد استولت عليها خلال الأيام الفائتة وتركزت عملية النقل إلى المنازل المستولى عليها في منطقة “شارع 16” بالمدينة، وهو ما حذر منه المرصد السوري حينها، وأشار إلى تخوف المدنيين من عملية الاستيلاء واتخاذ الميليشيات الإيرانية لهم كدروع بشرية، إذ كان المرصد السوري قد أشار في الثامن من الشهر الجاري، بأن ميليشيا الحرس الثوري الإيراني قامت بالاستيلاء على عشرات المنازل في المدينة الواقعة شرقي دير الزور، حيث جرى الاستيلاء على 14 منزل في شارع الأربعين و12 منزل في شارع الـ16، و8 منازل في حي المحاريم، ووفقاً لنشطاء المرصد السوري، فإن المنازل هذه جميعها تعود ملكيتها لمعارضين للنظام السوري ممن هم خارج المنطقة، وقامت الميليشيا أولاً بإبلاغ ذوي وأقارب الذين يقيمون في المنازل هذه، بإخلائها خلال مدة أقصاها 48 ساعة، وهو ما جرى بالفعل فهم لا حول لهم ولا قوة، وليس ذلك فحسب، بل حتى شهدت المناطق آنفة الذكر مغادرة قاطني المنازل المجاورة لتلك المستولى عليها، تخوفاً من تحويلهم إلى دروع بشرية للإيرانيين وتحويل المنازل المستولى عليها إلى مستودعات للأسلحة والذخائر كما جرت العادة، وهو ما يشكل خطر الاستهداف الجوي سواء من قبل إسرائيل أو التحالف الدولي.