رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان هدوءًا حذراً يسود عموم منطقة “بوتين – أردوغان” مع دخول وقف إطلاق النار يومه الـ 81 على التوالي، وذلك بالتزامن مع بدء توافد المدنيين إلى اتستراد سراقب – سرمين للخروج بمظاهرة حاشدة، تطالب بانسحاب قوات النظام بالخروج من مناطقهم لضمان عودة النازحين والمهجرين إلى بلداتهم وقراهم.
وكان المرصد السوري أشار يوم أمس، إلى استمرار عملية عودة النازحين والمهجرين بفعل العمليات العسكرية إلى مناطقهم في إدلب وريف حلب الغربي، ووفقاً لإحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن تعداد المهجرين الذين عادوا إلى مدنهم وبلداتهم وقراهم، بلغ نحو 255 ألف شخص، وذلك خلال 80 يوماً منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الخامس من آذار/مارس الفائت، وحتى يومنا هذا.
فيما تأتي عملية عودة المهجرين في ظل الأوضاع المعيشية الكارثية التي تشهدها مناطق سيطرة الفصائل وتحرير الشام، حالها كحال جميع المناطق السورية الأخرى، من ارتفاع جنوبي بأسعار السلع، وشح كبير في فرص العمل، وسط مساعدات خجولة من قبل المنظمات الإنسانية المعنية بأوضاع النازحين والمهجرين.
يذكر أن هناك قسم كبير من المهجرين قسراً لم يعد لديه مكان للعودة عقب سيطرة قوات النظام السوري على نحو 300 مدينة وبلدة وقرية ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” خلال العمليات العسكرية الأخيرة.