“بالصوت والصورة” قصف صاروخي من قبل التحالف يطال مناطق في شرق نهر الفرات بريف دير الزور

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال ساعات الليلة الفائتة، عمليات قصف من قبل القاعدة التابعة للتحالف الدولي في حقل العمر النفطي، والواقعة في شرق نهر الفرات بالريف الشرقي لدير الزور، حيث رصد نشطاء المرصد السوري انطلاق 12 صاروخاً على الأقل من القاعدة سقطت على مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، وتزامن انطلاق الصواريخ مع الاشتباكات التي دارت في شرق نهر الفرات، حيث كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه رصد تنفيذ تنظيم “الدولة الإسلامية”، هجوماً خلال ساعات الليلة الفائتة، في شرق نهر الفرات، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين عناصر التنظيم من جانب، وقوات سوريا الديمقراطية من جانب آخر، على محاور في محيط الآبار التابعة لحقل العمر النفطي، حيث هاجم التنظيم المواقع التابعة لقسد، لعدة ساعات ومن ثم انسحب إلى مناطق تواجده في الجيب المتبقي له عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، في الريف الشرقي لدير الزور، ومعلومات عن تسبب لقتال بين الطرفين في سقوط خسائر بشرية، نتيجة الاشتباكات والاستهدفات المتبادلة على محاور القتال، القريبة من حقل العمر الذي تتواجد فيه قوات أمريكية ومن التحالف الدولي.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل أيام أنه حصل على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة عن أن نحو 400 مقاتل من تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات سورية وغير سورية، عبرت من الجيب الواقع في شرق الفرات، والمطوق من قبل قوات سوريا الديمقراطية المدعمة من قبل التحالف الدولي، إلى غرب نهر الفرات، على شكل مجموعات، حيث جرى العبور من منطقة الشعفة، بعد عمليات قصف مكثفة من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” على مناطق سيطرة النظام والمسلحين الموالين لها في غرب نهر الفرات، كذلك كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في مطلع نيسان / أبريل من العام الجاري 2018، استمرار عمليات وصول آليات جديدة إلى حقل العمر النفطي، وفي التفاصيل التي وثقها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن عشرات الآليات التي تحمل على متنها عتاداً ومعدات، وصلت إلى حقل العمر النفطي الذي تتخذه القوات الأمريكية كقاعدة عسكرية في شرق نهر الفرات.

شريط مصور للمرصد السوري لحقوق الإنسان يرصد عملية قصف صاروخي من حقل العمر النفطي، حيث تتواجد القاعدة التابعة للتحالف الدولي في شرق نهر الفرات بالريف الشرقي لدير الزور، على مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في الريف ذاته