بتهمة التعامل مع “قسد”.. الشرطة الموالية لتركيا تعتقل مسن من أبناء إدلب عند مدخل مدينة عفرين

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان: لاتزال الفصائل الموالية لتركيا، تمارس سطوتها الأمنية على المدنيين في منطقة عفرين، حيث أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن عناصر حاجز مشترك بين الشرطة العسكرية والشرطة المدنية، عمدوا إلى اعتقال مسن من أبناء مدينة كفرنبل جنوبي إدلب، وذلك أثناء محاولته دخول مدينة عفرين للذهاب إلى مدينة اعزاز برفقة عائلته.

ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن المسن جرى اعتقاله بتهمة التعامل مع قوات سوريا الديمقراطية، على الرغم من وجود زوجته وابنته معه، حيث كان ينوي الذهاب لمدينة اعزاز بهدف تسجيل ابنته في الجامعة وزيارة أقرباءه، قبل أن يتم اعتقاله، والجدير بالذكر أن المسن وعائلته مقيمون في مخيمات النزوح بريف مدينة سلقين الحدودية مع لواء اسكندرون.

ونشر المرصد السوري في الأول من ديسمبر/كانون الأول الجاري، أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن “الشرطة العسكرية” الموالية لتركيا، نفذت عمليات دهم على عدة مراحل خلال الأيام السابقة في ناحية الشيخ حديد في ريف عفرين شمالي غربي حلب.

ووفقاً لمصادر المرصد السوري، اعتقلت “الشرطة العسكرية” ثلاث مواطنات من عائلة واحدة، وهم “الأم والبنت والحفيدة وابنها” من قرية أنقلة التابعة لناحية الشيخ حديد في ريف عفرين، دون توضيح أسباب الاعتقال.

في حين، اعتقل فصيل سليمان شاه “العمشات” مختار قرية جاقالو الوسطاني التابعة لناحية الشيخ حديد في ريف عفرين، واقتادوه إلى جهة مجهولة.