أصدرت محكمة إعزاز العسكرية في مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا، اليوم، حكماً بالسجن لمدة 3 سنوات بدلاً من 5 سنوات بحق “أبو خولة موحسن” قائد تجمع “شهداء الشرقية” ، المتهم بعدة اتهامات منها احتجاز حرية والعمل منفرداً دون الرجوع لقيادة “الجيش الوطني”.
والجدير بالذكر أن قائد تجمع “شهداء الشرقية” افتتح عملاً عسكرياً منفرداً، على مواقع الميليشيات الروسية والقوات الكردية في بلدة تادف قبل أن يتم اعتقاله.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد، في 3 يوليو الفائت، احتجاجات شهدتها كل من “مخيم كفرلوسين وأطمة شمالي محافظة إدلب، ومدينة عفرين شمال غرب حلب” للمطالبة بإطلاق سراح قائد تجمع “شهداء الشرقية” القابع في سجون “الجيش الوطني”.
ونشر المرصد السوري في 30 يونيو المنصرم، أن قضاء “الجيش الوطني” الموالي لتركيا، أصدر حكماً قضائياً، على “أبو خولة” قائد تجمع “شهداء الشرقية” العامل ضمن مناطق “درع الفرات” و “غصن الزيتون” بالسجن لمدة خمسة سنوات بتهمة تشكيل فصيل خارج هيكلية “الجيش الوطني” وعدم الامتثال لأوامره.