شيّد معلمون مكفوفون مدرسة في مدينة إدلب، لتعليم الأطفال الكفيفين من ذكور وإناث، وتعد هذه المدرسة الأولى من نوعها في شمال غرب سورية.
ووفقاً لما قاله أحد العاملين في المدرسة في حديثه لـ”المرصد السوري”، فإن الفكرة بدأت في إحدى جلسات العلاج، وبالتعاون مع أصدقاء من ذوي الاحتياجات الخاصة، لإنشاء مدرسة تعتني بالأطفال الكفيفين.
وتتألف من 3 قاعات تدريسية، تضم نحو 70 طالباً وطالبة، بإشراف كادر تعليمي يضم عدداً من المدرسين والإداريين الكفيفين أيضاً، حيث لايتجاوز عددهم الـ10، إضافة إلى إعلامي سليم.
ووفقاً للمعلمين، فإن هدف المدرسة هو تعليم الأطفال الكتابة على الأجهزة الالكترونية والتحرك بدون مساعدة أحد، وإخراجهم من أوضاعهم النفسية السيئة بعد الإصابة، حيث أن معظم الإصابات كانت بسبب الحرب المستمرة منذ ما يقارب الـ10 سنوات.
ويشكو الكادر التعليمي من قلة الدعم المقدم لهم، من قبل المنظمات التي تعنى بالتعليم، بينما تساهم وزارة التربية التابعة لـ”حكومة الإنقاذ” في جزء بسيط من التكلفة التشغيلية للمدرسة.
ويعمل الكادر التدريسي في هذه المدرسة بشكل تطوعي، بينما يتلقون القليل من الدعم من ذوي الأطفال الكفيفين وعدد من المحسنين، في حين أنها لا تغطي نفقات التنقل والمواصلات.