بذرائع مختلفة…قوات النظام تقتل وتعدم بنيران بنادقها خلال شهر واحد في دير الزور مجموع ما أعدمه تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا خلال 3 أشهر متتالية

“قادمون يا دير الزور”..لم يكن يعلم أبناء هذه المحافظة أن هذه العبارة التي أطلقتها قوات النظام القادمة بقيادة روسية، تحمل في مضمونها التوعد والوعيد، لأبناء هذه المحافظة، فتارة يُقتلون تحت ذريعة “محاربة تنظيم الدولة الإسلامية”، وأخرى تحت يافطة “الصداقة”، وثالثة “انتقاماً للقرداحة”، ورابعة وخامسة وكثيرات أخريات بدعوى “الاشتباه”، فيما كانت الأخيرة إطلاق نار غامض الأسباب، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان إعدام قوات النظام خلال الـ 24 ساعة الفائتة، لرجل يبلغ من العمر نحو 50 عاماً، بإطلاق النار عليه في حويجة سعلو بالريف الشرقي لدير الزور، بعد نحو 5 أيام من فرض سيطرتها الكاملة على المنطقة الممتدة من مدينة دير الزور إلى مدينة الميادين، والتي تتضمن قرية السعلو، التي جرى الإعدام في حويجتها

وبما أن هذا الإعدام لم يكن الأول من نوعه في مناطق عمليات قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية بقيادة القوات الروسية، فإنه رفع أعداد الخسائر البشرية، من الشهداء المدنيين، الذين طالتهم رصاصات قوات النظام وأعدموا بشكل مباشر، حيث ارتفع إلى 35 مدني بينهم 4 أطفال و6 مواطنات، عدد الشهداء الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان ممن قضوا بالظروف آنفة الذكر، على يد قوات النظام والمسلحين الموالين لها، في محيط مدينة دير الزور وضفاف نهر الفرات ومناطق مقابلة لمدينة دير الزور في شرق النهر

فيما تعادل حصيلة الخسائر البشرية هذه التي ارتكبتها قوات النظام خلال شهر كامل، والتي وثقها المرصد السوري لحقوق الإنسان، تعداد الخسائر البشرية للشهداء المدنيين، الذين قام تنظيم “الدولة الإسلامية” بإعدامهم خلال 3 أشهر متتالية، من الـ 29 من شهر حزيران / يونيو من العام الجاري 2017، وحتى الـ 29 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام ذاته، ممن وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان