أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة، 20 آذار/مارس، أنه سيعطي الأولوية في توزيع المساعدات الغذائية للاجئين السوريين المقيمين في الأردن الذين هم الأكثر حاجة إليها، لضمان تأمين الدعم لهم.
وقال جوناثان كامبل، منسق عملية الطوارئ السورية لبرنامج الأغذية العالمي في الأردن إن “هذه الخيارات صعبة على برنامج الأغذية العالمي، ولكن كل دولار يُنفق على أسرة يمكنها أن تتدبر أمورها دونه، هو دولار مأخوذ من أسرة في حاجة ماسة إليه”.
وأضاف “نحن بحاجة إلى التركيز على الناس الأشد ضعفاً للتأكد من تلبية احتياجاتهم، حتى لو كان هذا يعني للأسف خفض مستوى المساعدة المقدمة للآخرين”.
ويعني ذلك أنه منذ أبريل/نيسان القادم، لن يتلقى 34 ألف شخص القسائم الغذائية التي يوفرها برنامج الأغذية العالمي.
كما سيجري تخفيض قيمة القسائم لـ 239 ألف لاجئ، بينما سيستمر 180 ألف شخص الذين يعدون الأكثر احتياجاً في تلقي القيمة الكاملة للقسائم.
وأضاف كامبل “حتى لا تتضرر الأسر الضعيفة جراء هذا القرار، يمكن للاجئين السوريين الذين يعتقدون أنهم بحاجة إلى المساعدة أن يقدموا طلباً لاستئناف المساعدات حينما يتم إخطارهم بقرار الوقف”. ويمكن للاجئين الاتصال على الخط الساخن لبرنامج الأغذية العالمي للحصول على مزيد من المعلومات.
وفي الأردن، يدعم برنامج الأغذية العالمي حوالي 450 ألفاً من اللاجئين الذين يعيشون في المجتمعات الأردنية وما يزيد عن 90 ألفاً يعيشون في المخيمات. وبسبب العجز في التمويل، تلقى منذ شهر كانون الثاني/يناير 2015 المستحقون من اللاجئين السوريين الذين يعيشون في المجتمعات المحلية استحقاقاتهم الشهريةً مخفضة من 13 ديناراً أردنياً (18.35 دولار أميركي) بدلاً من الاستحقاق الأصلي الذي كان يبلغ 20 ديناراً (28.22 دولار).
وسوف تشهد بعض الأسر الآن تخفيضاً في قيمة القسائم التي تحصل عليها شهرياً حتى 10 دينار (14 دولار) في الشهر.
المصدر : الشرفة