بريطانيا تؤيد استجابة دولية أكبر للأوضاع في سوريا خلال 2013

أكد وزير الخارجية البريطاني وليام هيج خلال زيارته اليوم الخميس لسيدني أن المجتمع الدولي يتوجب عليه الإستعداد لتدخل أكبر في سوريا إذا ما استمر العنف وإراقة دماء المدنيين خلال عام 2013.

وقال هيج الذي يتواجد في أستراليا لحضور الاجتماع السنوي بين لندن وكانيبرا الذي يعقد غدا الجمعة في مدينة برث إن بلاده وأستراليا تدافعان عن انتقال سياسي سلمي للسلطة في سوريا.

وأضاف “إذا استمر القتل والعنف دون أي تقدم دبلوماسي، يجب على المجتمع الدولي أن يكون مستعدا لزيادة مساعداته، بما في ذلك تقديم مساعدة إنقاذ للمعارضة السورية”.

وأكد المسئول البريطاني في كلمة ألقاها أمام مركز “مينزيس” للأبحاث في سيدني أن 2013 “لا يمكن أن يكون عام تزهق فيه أرواح 60 ألف آخرين من المدنيين في سوريا”.

وتشهد سوريا أزمة سياسية منذ أكثر من عام حين بدأت احتجاجات شعبية ضد نظام بشار الأسد للمطالبة بإصلاحات سياسية في ظل حراك “الربيع العربي” الذي امتد لدول أخرى بالمنطقة.

وقوبلت هذه الاحتجاجات بقمع من قوات النظام، مما أدى إلى مقتل ونزوح آلاف العشرات، بينما يحمل النظام السوري “جماعات إرهابية مسلحة” مسئولية العنف الدموي الذي يجتاح البلاد.

فوركس بروس