أصبحت مناطق شمال غرب سورية معزولة بشكل كامل عن مناطق نفوذ النظام، سواء في مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام في إدلب أو مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا في شمال وشمال شرق محافظة حلب، حيث أغلقت “الحكومة المؤقتة” جميع المعابر، في حين تهرب الفصائل الموالية لتركيا شاحنات إلى مناطق نفوذ النظام، بينما تتناقص المواد الضرورية من أسواق المنطقة، تزامنا مع انتشار فيروس “كورونا”.
وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن عدة أنواع من الأدوية “المصنعة في سورية” فقدت من الصيدليات ومستودعات الأدوية بشكل كامل، منها أدوية لمرضى ضغط الدم، والأسبرين والمكملات الغذائية للأطفال وبعض أدوية الالتهابات، حيث أدى إغلاق المعابر مع النظام إلى فقدانها، ويتم تعويض النقص بأدوية أجنبية إن وجدت.
وتشهد مناطق شمال غرب سورية، نقصا حادا في التجهيزات الطبية.
ولا تزال الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس “كورونا” ضعيفة مع وجود مئات الآلاف من النازحين في المخيمات، التي تتعايش بطريقة جماعية وتتشارك في استخدام الحمامات ومياه الشرب وغيرها من الخدمات وغياب دور التوعية الصحية التي غيبت ثقافة الوقاية الذاتية من انتشار الوباء.