بعد أن نشرها المرصد السوري منذ يومين… الطيران المروحي يلقي منشورات على دوما توضح تفاصيل الاتفاق غير المعلن بين الروس وجيش الإسلام

علم المرصد السوري أن الطيران المروحي ألقى منشورات على مدينة دوما المنطقة الوحيدة المتبقية خارج سيطرة قوات النظام في الغوطة الشرقية، حيث جاء في هذه المنشورات “” أهلنا الكرام في دوما، تم التوصل إلى اتفاق بوساطة روسية لاعتماد حل سلمي وعودة الاستقرار إلى المدينة وفق لما يلي::
– السماح لجميع المسلحين الراغبين بالذهاب إلى جرابلس بالمغادرة مع أسلحتهم وأفراد عائلاتهم بضمانات الحماية الروسية.
– تدعو الحكومة السورية جميع المدنيين للبقاء في مدينتهم وممارسة حياتهم الطبيعة وستقدم الحكومة كل الخدمات لإعادة تأهيل البنية التحتية في دوما وسيقوم ممثلو الدولة السورية بعقد لقاء مع الفعاليات الأهلية لإعادة تفعيل جميع الوثائق التي منحت خلال سنوات الحرب بشكل قانوني.
– يمنح الطلاب في جميع مراحلهم الدراسية الحق لمتابعة التعليم في المنشآت التعليمية الحكومية بعد اختبارات بسيطة.
– اعتباراً من تاريخ 6 نيسان 2018 سيتمكن المسلحين الذين يسلمون أسلحتهم في نقطة التسجيل المحددة للشرطة العسكرية الروسية من تسوية أوضاعهم في أقصر وقت وبضمانة سورية وروسية وهذا يشمل السكان المدنيين، حيث سيمنح الشباب الذين بلغوا سن خدمة العلم فترة تأجيل من 6 إلى 10 أشهر.
– ستقوم وزارة الداخلية من خلال مراكز الشرطة وبضمانة من الشرطة العسكرية الروسية بتأمين الحماية لمدينة دوما خلال فترة إعادة تأهيل المدينة، وسيتم تأمين الحركة التجارية الحرة إلى مدنيين وكذلك حركة وسائط النقل.””

يذكر أن المرصد السوري كان قد نشر يوم أمس الأول الأربعاء الـ 4 من شهر نيسان / أبريل الجاري من العام 2018، أنه حصل على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، عن التوصل لاتفاق جديد طرفاه في هذه المرة، هما جيش الإسلام وسلطات النظام، بوساطة روسية وضمانة روسية كاملة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن الاتفاق الغير معلن والمتكتم عليه، يقوم على التوصل لحل توافقي بين طرفي الاتفاق بالضمانة والوساطة الروسية، وينص على مغادرة كل من يرفض الاتفاقين الأول والثاني إلى منطقتي الباب وجرابلس بريف حلب الشمالي الشرقي، من مقاتلين وعوائلهم ومدنيين، وأن تعمل سلطات النظام السوري على إعادة تأهيل مدينة دوما من بنى تحتية ومؤسسات تعليمية وحكومية وخدمية، وإعادة استصدار وثائق لكل من فقد وثائقه الرسمية، وعبر مؤسسات النظام بشكل رسمي، بالإضافة لإعادة جميع الطلاب في المراحل الدراسية المختلفة إلى مؤسساتهم التعليمية، وتسهيل متابعتهم لدراستهم، بعد إجراء اختبارات تؤهلهم لاستكمال تعليمهم، فيما تعمل سلطات النظام على “تسوية” أوضاع المقاتلين بعد تسليم أسلحتهم والمدنيين، بشكل كامل وبضمانة روسية كاملة، على أن يجري تأجيل خدمة التجنيد الإجباري للشبان المطلوبين لها، لمدة تتراوح بين 6 أشهر 10 أشهر، كما يمكن لعناصر شرطة النظام الدخول إلى دوما خلال فترة إعادة تأهيل المدينة بضمانة الشرطة العسكرية الروسية، كما سيجري تخديم دوما بالكامل من نقل وحركة تجارية وغيرها من الخدمات اللازمة.

كما نشر المرصد السوري صباح اليوم الجمعة، أنه تشهد مدينة دوما المنطقة الأخيرة المتبقية خارج سيطرة قوات النظام في الغوطة الشرقية، تشهد استمراراً لتعليق عملية نقل المهجرين من دوما باتجاه الشمال السوري، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عملية التعليق هذه تأتي بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين الجانب الروسي من طرف، وجيش الإسلام من طرف آخر، في انتظار التوصل لتفاهم جديد يفضي إلى “تسوية جديدة” حول دوما والقلمون الشرقي وريف دمشق الجنوبي وجنوب دمشق، إذ أكدت مصادر للمرصد السوري أن ورقة طروحات نُقلت إلى الكرملين من قبل جيش الإسلام، ضمت نقاط عدة جاء في أبرزها بقاء جيش الإسلام مع سلاحه في دوما، دوم موافقة من الجانب الروسي على ذلك حتى اللحظة، حيث من المفترض أن يبدي الروس موافقته من عدمها على هذه الطروحات يوم غد السبت، كما أكدت المصادر للمرصد السوري أنه في حال رفض الروس يوم غد وانهيار المفاوضات بين الطرفين، فإن دوما من المتوقع أن تشهد عملية عسكرية.