محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: استشهد 3 رجال وسقط عدد من الجرحى جراء قصف الطائرات الحربية خلال الـ 24 ساعة الفائتة، لمناطق في قرية الصالحية بريف دير الزور الشرقي، بينما قصفت الطائرات المروحية بالبراميل المتفجرة، مناطق في قرية صبيخان بريف دير الزور الشرقي، فيما استشهد 4 أشخاص، جراء قصف الطائرات الحربية لمناطق في شرق الفرات، بريف دير الزور الشرقي، بينما استشهد رجل وابنته، جراء قصف الطائرات الحربية لمناطق في قرية هجين بريف دير الزور الشرقي صباح اليوم.
ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم أمس أنه وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2017، تاريخ تمكن قوات النظام من فك الحصار بشكل فعلي عن مناطق سيطرتها في مدينة دير الزور، وإلى اليوم الـ 9 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام ذاته، وثق استشهاد مئات المدنيين السوريين، حيث استشهد 804 مواطنين مدنيين مدني بينهم 177 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و143 مواطنة فوق سن الثامنة عشر، جراء القصف من قبل الطائرات الروسية وطائرات التحالف الدولي وعلى يد قوات النظام وجراء قصفها هم، 547 مواطن مدني بينهم 109 أطفال و104 مواطنات، استشهدوا في غارات لطائرات النظام الحربية والمروحية والطائرات الروسية على مدينة دير الزور وريفيها الشرقي والغربي ومناطق في شرق الفرات، و35 مدني بينهم 13 طفلاً و7 مواطنات استشهدوا جراء قصف من قبل قوات النظام على مناطق في مدينة دير الزور وريفها الشرقي، و39 مدني بينهم 4 أطفال و6 مواطنات استشهدوا جراء إعدامهم وإطلاق النار عليهم من قبل قوات النظام في مدينة دير الزور ومحيطها وضفاف الفرات الشرقية، و183 مدني بينهم 51 طفلاً و26 مواطنة استشهدوا في الغارات من قبل طائرات التحالف الدولي على ريفي دير الزور الشرقي والغربي، كما تسبب هذا القصف الجوي في دمار كبير بالبنى التحتية وفي ممتلكات مواطنين، وبالتالي وقوع أعداد كبيرة من الجرحى، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان إصابة نحو 2200 شخص بجراح متفاوتة الخطورة، وتعرض بعض الجرحى لعمليات بتر أطراف وإعاقات دائمة، فيما لا يزال هناك عدد من المفقودين لم يعرف إلى الآن مصيرهم، كما أن بعض الجرحى لا يزالون في حالات خطرة، ما يرشح عدد الشهداء للازدياد، كما أن القصف المكثف من قبل الطائرات الروسية وطائرات النظام الحربية والمروحية تسبب بنزوح مئات المواطنين، بعد أن تسببت بنزوح نحو 100 ألف مدني من القرى الممتدة من بلدة البوعمر وصولاً إلى البوكمال والميادين، بينهم عشرات آلاف المواطنات والأطفال، الذين تركوا مساكنهم في قراهم وبلداتهم ومدنهم، واتجهوا قاصدين بادية دير الزور، مبتعدين عن القصف الجوي المكثف المرافق لعمليات قوات النظام في دير الزور المدعومة روسيا، ولعملية “عاصفة الجزيرة” المدعومة من التحالف الدولي، والتي ترافقت خلال الأسبوع الفائت، مع نزوح نحو 50 ألف مواطن من قرى وبلدات حطلة والصالحية ومراط ومظلوم وخشام وطابية جزيرة وجديد عكيدات وجديد بكارة والدحلة والصبحة، بالضفاف الشرقية لنهر الفرات نحو مناطق بعيدة عن القصف والاشتباكات، كذلك نزح آلاف المواطنين من مناطق أخرى بريف دير الزور نحو مناطق بعيدة عن القصف والاشتباكات.