محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: استشهد وجرح عدة مواطنين جراء قصف الطائرات الحربية لمناطق في قرية الحمدان بريف دير الزور الشرقي صباح اليوم، كما استشهدت سيدة واثنان من أطفالها جراء قصف من طائرات يعتقد أنها روسية على مناطق في قرية الدوير الواقعة في الريف الشرقي لدير الزور، بينما قصفت الطائرات الحربية مخيماً للنازحين في بادية صبيخان بالريف ذاته، أيضاً أغارت الطائرات الحربية مستهدفة ناحية العشارة وبلدات وقرى الدوير وغريبة والدبلان والصالحية والجلاء وصبيخان، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية إلى الآن
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أنه وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2017، تاريخ تمكن قوات النظام من فك الحصار بشكل فعلي عن مناطق سيطرتها في مدينة دير الزور، وإلى اليوم الـ 5 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام ذاته، وثق استشهاد مئات المدنيين السوريين، حيث استشهد 754 مواطن مدني بينهم 175 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و140 مواطنة فوق سن الثامنة عشر، جراء القصف من قبل الطائرات الروسية وطائرات التحالف الدولي وعلى يد قوات النظام وجراء قصفها هم، 523 مواطن مدني بينهم 108 أطفال و102 مواطنة، استشهدوا في غارات لطائرات النظام الحربية والمروحية والطائرات الروسية على مدينة دير الزور وريفيها الشرقي والغربي ومناطق في شرق الفرات، و34 مدني بينهم 13 طفلاً و7 مواطنات استشهدوا جراء قصف من قبل قوات النظام على مناطق في مدينة دير الزور وريفها الشرقي، و38 مدني بينهم 4 أطفال و6 مواطنات استشهدوا جراء إعدامهم وإطلاق النار عليهم من قبل قوات النظام في مدينة دير الزور ومحيطها وضفاف الفرات الشرقية، و159 مدني بينهم 50 طفلاً و25 مواطنة استشهدوا في الغارات من قبل طائرات التحالف الدولي على ريفي دير الزور الشرقي والغربي.
كما تسبب هذا القصف الجوي في دمار كبير بالبنى التحتية وفي ممتلكات مواطنين، وبالتالي وقوع أعداد كبيرة من الجرحى، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان إصابة نحو ألفي شخص بجراح متفاوتة الخطورة، وتعرض بعض الجرحى لعمليات بتر أطراف وإعاقات دائمة، فيما لا يزال هناك عدد من المفقودين لم يعرف إلى الآن مصيرهم، كما أن بعض الجرحى لا يزالون في حالات خطرة، ما يرشح عدد الشهداء للازدياد، كما أن القصف المكثف من قبل الطائرات الروسية وطائرات النظام الحربية والمروحية تسبب بنزوح مئات المواطنين، بعد أن تسببت بنزوح نحو 100 ألف مدني من القرى الممتدة من بلدة البوعمر وصولاً إلى البوكمال والميادين، بينهم عشرات آلاف المواطنات والأطفال، الذين تركوا مساكنهم في قراهم وبلداتهم ومدنهم، واتجهوا قاصدين بادية دير الزور، مبتعدين عن القصف الجوي المكثف المرافق لعمليات قوات النظام في دير الزور المدعومة روسيا، ولعملية “عاصفة الجزيرة” المدعومة من التحالف الدولي، والتي ترافقت خلال الأسبوع الفائت، مع نزوح نحو 50 ألف مواطن من قرى وبلدات حطلة والصالحية ومراط ومظلوم وخشام وطابية جزيرة وجديد عكيدات وجديد بكارة والدحلة والصبحة، بالضفاف الشرقية لنهر الفرات نحو مناطق بعيدة عن القصف والاشتباكات