بعد استقالات جماعية.. انتخاب هيئة مفاوضات سورية جديدة

شهدت الهيئة العليا للمفاوضات السورية سلسلة من الاستقالات، بحسب ما علمت “العربية”، بدءاً من المنسق العام للهيئة رياض حجاب، الذي قدم استقالته مساء الاثنين، مروراً بكل من محمد صبرا، كبير المفاوضين في وفد المعارضة، وخالد خوجة، وسالم المسلط، وسهير الأتاسي، ورياض نعسان آغا. وقد علمت “العربية” أن تلك الاستقالات طالت 10 أشخاص.

وتأتي تلك الاستقالات فيما تجري الاستعدادات لاستضافة مؤتمر للمعارضة السورية لمدة يومين في العاصمة السعودية الرياض يوم الأربعاء وقبل محادثات جنيف المقررة في 28 نوفمبر الجاري.

من جهته، اعتبر عضو الائتلاف الوطني السوري هشام مروة في تصريح لـ”العربية”، مساء الاثنين، أن  الأمر طبيعي، موضحاً أن مؤتمر الرياض المرتقب عقدُه غداً يلغي المهام المكلفة بها الهيئة، ومن المنتظر أن تُنتخب فيه هيئة جديدة تمثل المعارضة في جنيف.

إلى ذلك، ذكرت مصادر لقناة “الحدث” أن معظم أعضاء الهيئة العليا للمفاوضات لم تتم دعوتهم لمؤتمر الرياض باستثناء رئيس الهيئة رياض حجاب.

يشار إلى أن #الهيئة_العليا_للمفاوضات هي جسم تقني يضم الائتلاف وهيئة التنسيق والفصائل ومستقلين، ومنها ينبثق وفد التفاوض إلى جنيف.

روسيا ترحب

في المقابل، رحبت روسيا بتلك الاستقالات، معتبرة أن ذهاب بعض الشخصيات التي وصفتها بالمتشددة، يتيح فرصاً أكبر للسلام. وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الثلاثاء إن موسكو تعتقد أن استقالة شخصيات من المعارضة السورية مثل رياض حجاب ستساعد على توحيد المعارضة في الداخل والخارج حول “برنامج بناء” بشكل أكبر.

ونقلت قناة روسيا 24 التلفزيونية الرسمية عن لافروف قوله في إفادة صحفية مقتضبة “إن تراجع شخصيات المعارضة ذات الفكر المتشدد 
عن لعب الدور الرئيسي سيجعل من الممكن توحيد هذه المعارضة غير المتجانسة، في الداخل والخارج، حول برنامج معقول وواقعي وبناء بشكل 
أكبر.

المصدر: العربية.نت