بعد الاتفاق الروسي في دوما…اتفاق جديد وأخير يفرض نفسه بين جيش الإسلام وسلطات النظام بوساطة روسية

حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، عن التوصل لاتفاق جديد طرفاه في هذه المرة، هما يش الإسلام وسلطات النظام، بوساطة روسية وضمانة روسية كاملة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن الاتفاق الغير معلن والمتكتم عليه، يقوم على التوصل لحل توافقي بين طرفي الاتفاق بالضمانة والوساطة الروسية، وينص على مغادرة كل من يرفض الاتفاقين الأول والثاني إلى منطقتي الباب وجرابلس بريف حلب الشمالي الشرقي، من مقاتلين وعوائلهم ومدنيين، وأن تعمل سلطات النظام السوري على إعادة تأهيل مدينة دوما من بنى تحتية ومؤسسات تعليمية وحكومية وخدمية، وإعادة استصدار وثائق لكل من فقد وثائقه الرسمية، وعبر مؤسسات النظام بشكل رسمي، بالإضافة لإعادة جميع الطلاب في المراحل الدراسية المختلفة إلى مؤسساتهم التعليمية، وتسهيل متابعتهم لدراستهم، بعد إجراء اختبارات تؤهلهم لاستكمال تعليمهم، فيما تعمل سلطات النظام على “تسوية” أوضاع المقاتلين بعد تسليم أسلحتهم والمدنيين، بشكل كامل وبضمانة روسية كاملة، على أن يجري تأجيل خدمة التجنيد الإجباري للشبان المطلوبين لها، لمدة تتراوح بين 6 أشهر 10 أشهر، كما يمكن لعناصر شرطة النظام الدخول إلى دوما خلال فترة إعادة تأهيل المدينة بضمانة الشرطة العسكرية الروسية، كما سيجري تخديم دوما بالكامل من نقل وحركة تجارية وغيرها من الخدمات اللازمة

 

المرصد السوري لحقوق الإنسان كان نشر خلال الساعات الفائتة، أنه رغم الاتفاق في دوما، وخروج دفعتين منها بناء على اتفاق بين جيش الإسلام من جهة والقوات الروسية من جهة أخرى، وبدء التحضيرات لنقل الدفعة الثالثة من دوما إلى ريف حلب الشمالي الشرقي، إلا أن العرقلات لا تزال تواجه عملية إتمام الاتفاق في دوما حول خروج من يرفض الاتفاق الروسي، وبقاء من يقبل بالشروط الروسية التي جاءت في بنود الاتفاق، في حين كانت أكدت المصادر للمرصد السوري أن القوات الروسية طلبت من جيش الإسلام، إعلان قرارها الرسمي بشكل نهائي، وذلك عقب عمليات العرقلة والتباطؤ من قبل جيش الإسلام في عملية تهجير الجديدة، إذ كان من المقرر أن يغادر نحو 5 آلاف شخص من دوما، إلى شمال شرق حلب، إلا أنه لم يخرج حتى اللحظة، سوى حوالي 2350 شخصاً على دفعتين يومي أمس الثلاثاء وأمس الأول الاثنين، فيما تزامنت المطالبة بموقف رسمي من جيش الإسلام، مع تلويح من القوات المتواجدة في الغوطة الشرقية، بعملية عسكرية عنيفة ضد جيش الإسلام في دوما، في حال لم يصدر الأخير قراره النهائي ويعلن عنه، ولم يجرِ السير باتفاق “التسوية” الروسي، كذلك وردت معلومات للمرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قيادات جيش الإسلام حذرت روسيا من أي عمل عسكري ضدها في دوما، وهددت الروس بنشر الأسرى والمختطفين لديها في أقفاص على أسطح المباني في حال تعرضت دوما للقصف، إلا أن سهيل الحسن الذي يقود قوات النظام في هذه العملية، رد بأن قواته ستدمر دوما مع الأسرى والمختطفين ولن تتوقف لحين فرض سيطرتها على كامل المنطقة