أجرت القيادتان السياسية والعسكرية لمنطقة شرق الفرات، اجتماعاً مطولاً ناقشت فيه بجدية إطلاق سراح الآلاف من عناصر تنظيم داعش، وعائلاتهم من أطفال ونساء، ممن كانوا في سجون ومخيمات تابعة لقوات سوريا الديمقراطية وتحت حراسة مشددة منهم، بحسب ما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
أما أسباب فإطلاق سراح نحو 3200 داعشي مع أطفالهم ونسائهم من جنسيات عربية وآسيوية وغربية وأميركية ولاتينية، فجاءت نتيجة رفض دولهم استقبالهم، حيث أبدت دولة واحدة استعدادها لإرجاع مواطنيها إلى بلادهم، فيما امتنعت كامل البلدان التي ينتمي إليها عناصر التنظيم والأطفال والنساء، بإعادتهم إلى بلدانهم رغم التواصل المستمر من قبل الإدارة الذاتية والجهات القيادية في شرق الفرات، لتحقيق عملية عودة السجناء والموجودين لديهم في السجون والمخيمات، من جنسيات غير سورية إلى بلدانهم.
وأكدت النقاشات أن عملية إطلاق سراحهم ستجري داخل الأراضي السورية، وسيجري الإفراج عنهم جميعاً في وقت منظور.
إلى ذلك، تزامن هذا البحث الجاد في إطلاق “الدواعش”، مع مباحثات في أوساط قيادة قوات سوريا الديمقراطية، عن عزمها في حال بدء العملية العسكرية التركية، التي يجري التلويح بها في الشريط الحدودي ما بين نهري دجلة والفرات ومنطقة منبج، سحب جميع مقاتليها من الجبهات مع “داعش”، ونقلهم إلى خطوط المواجهة مع القوات التركية والفصائل المؤتمرة بأمرها، بعد إيقاف العملية العسكرية ضد التنظيم عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، والذي لا يزال مؤلفاً من بلدات السوسة والشعفة والباغوز وقرى الشجلة والسفافية والبوبدران والبوخاطر وأبو حسن والمراشدة.
المصدر: القوات اللبنانية