بعد انسحاب تنظيم “الدولة الإسلامية” منها… قوات النظام تواصل تمشيط مدينة القريتين بعد استعادتها

محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تواصل قوات النظام مدعمة بمسلحين موالين لها من جنسيات سورية وغير سورية عمليات تمشيط مدينة القريتين الواقعة على بعد نحو 70 كلم في جنوب شرق مدينة حمص، والتي تمكنت قوات النظام من السيطرة عليها عقب انسحاب عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” منها واستسلام مجموعة صغيرة منهم، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان انسحاب عناصر التنظيم المقدر عددهم بنحو 200 عنصر نحو البادية، حيث نشر المرصد السوري منذ ساعات أن قوات النظام تمكنت بدعم من المسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من السيطرة على معظم مدينة القريتين الواقعة على بعد نحو 70 كلم في جنوب شرق مدينة حمص، وجاءت السيطرة بعد عملية عسكرية بدأها الأخير في المنطقة في الساعات الأولى من صباح اليوم الـ 21 من تشرين الأول / أكتوبر من العام الجاري 2017، حيث تجري عملية تمشيط في الأجزاء المسيطر عليها بالمدينة من قبل قوات النظام، بالتزامن مع اشتباكات تجري بين قوات النظام والعناصر المتبقين في المدينة ممن رفضوا الانسحاب، بعد أن وردت معلومات للمرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر المتقاطعة، أنه جرى تأمين ممر لعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” للعبور نحو مناطق سيطرته في البادية السورية خلال ساعات الليلة الفائتة.

وكانت قوات النظام أخفقت خلال الأيام الـ 20 الفائتة، في استعادة السيطرة على المدينة، منذ سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” عليها في الأول من تشرين الأول الجاري من العام 2017، بعد عملية تسلل مباغتة، نفذها في عمق مناطق سيطرة قوات النظام، ببادية حمص الجنوبية الشرقية، كما شهد محيط المدينة خلال الأيام الفائتة عمليات تقدم لقوات النظام واستعادة سيطرة على المرتفعات التي خسرتها بمحيط القريتين والتلال المحيطة بها، فيما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر ليل أمس الجمعة الـ 20 من تشرين الأول / أكتوبر الجاري، أنه قتل ضابط برتبة عقيد وهو قائد كتيبة تابعة للفرقة 11 دبابات في قوات النظام، مع 3 عناصر آخرين من قوات النظام، بتفجير تنظيم “الدولة الإسلامية” لآلية مفخخة استهدفت موقعاً لقوات النظام في أطراف المدينة، كما تسبب التفجير بوقوع عدد من الجرحى، بعضهم لا تزال جراحهم خطرة، كما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 7 من تشرين الأول / أكتوبر من العام الجاري أن مفخخة استهدفت موقعاً لقوات النظام، تسببت في مقتل ضابط برتبة مقدم وهو قائد وحدة المهام الخاصة في الأمن الداخلي بحمص، مع 5 عناصر آخرين كانوا برفقته.