قوات النظام تسيطر على 3 قرى بشرق مطار أبو الضهور مع هجومها المعاكس في ريف إدلب الجنوبي الشرقي وتقدم مجموعاتها من ريف حلب الجنوبي
عاودت قوات النظام لاستكمال عمليتها العسكرية في الريف الشرقي لإدلب، بعد توقف لأكثر من 24 ساعة، نتيجة الهجمات التي تلقتها في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، ونتيجة عملية الصد والهجوم المعاكس الذي أودى بحياة العشرات من عناصرها والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات قصف مكثف مترافقة مع اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من جانب، وهيئة تحرير الشام وفصائل مساندة لها من جانب آخر، على محاور في شرق وجنوب شرق مطار أبو الضهور العسكري، حيث تمكنت قوات النظام من تحقيق تقدم والسيطرة على 3 قرى، بغية الالتفاف على المطار من الناحية الشرقية، بعد أن دخلت القسم الجنوبي من المطار ورصد المنطقة الغربية منه.
الاشتباكات هذه لا تزال مستمرة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها وتحرير الشام والفصائل المساندة لها، حيث تعمد قوات النظام إلى إجبار الأخيرة على الانسحاب من المنطقة والمطار، فيما يتزامن هذا القتال العنيف والقصف المكثف والتقدم في محيط مطار أبو الضهور العسكري، مع اشتباكات عنيفة تدور في ريف إدلب الجنوبي الشرقي في استمرار لعملية قوات النظام بهدف استعادة السيطرة على كامل ما خسرته من مناطق، في الهجوم المعاكس والعنيف لكل من حركة نور الدين الزنكي، جيش الأحرار، فيلق الشام، جيش العزة، جيش إدلب الحر، جيش النخبة، الجيش الثاني، جيش النصر، الحزب الإسلامي التركستاني وحركة أحرار الشام الإسلامية، وتمكنها من السيطرة على 12 قرية ومزرعة، قبل أن تخسر 9 منها ويتبقى 3 منها تحت سيطرة الفصائل
كذلك تتزامن عملية تقدم قوات النظام في محيط مطار أبو الضهور العسكري مع عملية عسكرية مستمرة لقوات النظام في الريف الجنوبي لحلب، حيث تمكنت قوات النظام من تحقيق تقدم خلال الـ 48 ساعة والسيطرة على 21 قرية ومنطقة على الأقل متقدمة من خناصر نحو المطار العسكري في الريف الشرقي لإدلب، بحيث باتت نحو 6 كيلومترات تفصل قوات النظام عن الوصول والتقاء قواتها القادمة من ريف حلب الجنوبي، في حين ارتفع إلى 122 على الأقل عدد من قتلوا وقضوا من قوات النظام والفصائل، منذ مساء أمس الأول الأربعاء الـ 10 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري، وحتى مساء اليوم الـ 11 من الشهر ذاته، حيث ارتفع إلى 68 على الأقل عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم 4ضباط على الأقل بينهم 3 برتبة عقيد أحدهم مقرب من سهيل الحسن، كما ارتفع إلى ما لا يقل 59 بينهم 3 قياديين عدد مقاتلي الفصائل ممن قضوا في القصف والاشتباكات ذاتها، ولا يزال عدد الذين قتلوا وقضوا مرشح للارتفاع لوجود عشرات الجرحى بجراح متفاوتة ومنهم بحالات خطرة، هذا وتمكنت الفصائل من أسر 31 عنصراً آخراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.