رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان وصول القافلة الأولى الخارجة من دوما يوم أمس الاثنين الـ 2 من نيسان / أبريل الجاري من العام 2018، إلى وجهتها، إذ علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القافلة الأولى وصلت إلى أطراف مناطق سيطرة قوات عملية “درع الفرات”، في القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، بعد رحلة استغرقت نحو 15 ساعة متواصلة، فيما لم تدخل إلى الآن إلى داخل هذه المناطق، حيث أكدت مصادر ضمن القافلة للمرصد السوري، أن القافلة لا تزال متوقفة إلى الآن، ولم تعرف إلى الآن أسباب توقيف القافلة ومنعها حتى اللحظة من دخول المنطقة، رغم الاتفاق المسبق على دخولها المنطقة، حيث تضم الدفعة أكثر من 21 حافلة تحمل على متنها نحو 1150 شخصاً من مقاتلين وعوائلهم ومدنيين آخرين ومن ضمنهم أكثر من 700 طفل ومواطنة، ممن خرجوا رافضين للاتفاق الذي أبرم بين جيش الإسلام والقوات الروسية، ومن المنتظر أن تصل بعد قليل إلى وجهتها، فيما تجري عمليات تحضير القافلة الثانية، ببطئ في منطقة دوما، لوجود خلافات داخل جيش الإسلام حول موضوع خروج المدنيين من المنطقة، إذ دخلت قبل ساعات أعداد من الحافلات بلغت نحو 20 حافلة إلى منطقة دوما، وخرج نحو ربعها إلى أطراف الغوطة الشرقية، لحين استكمال القافلة وانطلاق الدفعة الثانية نحو الوجهة ذاتها، التي جاءت في نص اتفاق جيش الإسلام والقوات الروسية.
إذ نص اتفاق جيش الإسلام مع الروس بنوداً جاءت كالتالي:: تسوية أوضاع المتبقين في دوما وخروج الرافضين للاتفاق إلى منطقتي جرابلس والباب بريف حلب الشمالي الشرقي، تشكيل فريق عمل برئاسة روسية يضم ممثلين عن الجانب السوري والدول الضامنة لعملية آستانا لترتيب موضوع تسليم الأسرى المختطفين من المدنيين والعسكريين الموجودين لدى جيش الإسلام وجثث قتلى النظام، تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة الموجودة لدى جيش الإسلام، انتشار الشرطة العسكرية داخل دوما ومنع وجود السلاح الخفيف، تشكيل مجلس محلي في مدينة دوما بتوافق بين المسيطرين على دوما وبين سلطات النظام، وعودة مؤسسات النظام الحكومية إلى العمل في مدينة دوما