بعد ساعات من الاستهداف الصاروخي للقاعدة الرئيسية لها في سورية… الطائرات الروسية تنفذ غارات عدة مستهدفة جبل الزاوية والريف الحموي

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم الجمعة الـ 26 من شهر نيسان الجاري تحليق لسرب من الطائرات الحربية الروسية في سماء محافظة إدلب والريف الحموي، بالتزامن مع تنفيذها 4 غارات جوية كل منها محملة بصاروخين على الأقل، استهدفت أطراف ومحيط كنصفرة والموزرة بجبل الزاوية، بالإضافة لغارات أخرى طالت أماكن في الشيخ إدريس وتل هواش بريف حماة الشمالي الغربي، ولم ترد معلومات حتى الحظة عن الخسائر البشرية، فيما تأتي الضربات هذه بعد ساعات من استهداف مجموعات جهادية بالصواريخ لمطار حميميم العسكري الذي يعد القاعدة العسكرية الرئيسية للقوات الروسية في سوريا، حيث نشر المرصد السوري صباح اليوم، أنه سمع دوي انفجارات عنيفة في منطقة جبلة الواقعة في ريف محافظة اللاذقية، وذلك فجر اليوم الجمعة الـ 26 من شهر نيسان الجاري، وأكدت عدد من المصادر المتقاطعة أنه الانفجارات ناجمة عن استهداف صاروخي من قبل مجموعات جهادية على مطار حميميم العسكري الذي تتخذ منه القوات الروسية قاعدة عسكرية رئيسية لها في سوريا، وسط تصدي دفاعات المطار للصواريخ التي حاولت استهداف القاعدة العسكرية الأكبر للروس في سورية، ولم يعلم إلى الآن الأضرار المادية أو الخسائر البشرية على خلفية هذا الاستهداف الذي يأتي في أعقاب نحو 3 أشهر من الاستهداف الأخير.

كما نشر المرصد السوري صباح اليوم الجمعة، أن مجموعات جهادية منضوية في غرفة عمليات “وحرض المؤمنين” عمدت بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة إلى تنفيذ هجوم مباغت على مواقع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في منطقة المشاريع بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي ، بعد منتصف ليل الخميس- الجمعة، لتدور اشتباكات بين الطرفين بالتزامن مع استهدافات متبادلة، الأمر الذي تسبب بخسائر بشرية مؤكدة، حيث وثق المرصد السوري مقتل 4 على الأقل من قوات النظام بالإضافة لإصابة آخرين بجراح، وسط معلومات مؤكدة عن قتلى في صفوف الجهاديين، بذلك فإنه يرتفع إلى 684 على الأقل عدد الذين استشهدوا وقضوا وقتلوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 339 بينهم 110 أطفال و75 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 28 شخصاً بينهم 6 أطفال و5 مواطنات استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و139 قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 52 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و207 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

على صعيد متصل واصلت قوات النظام بعد منتصف ليل أمس قصفها الصاروخي والمدفعي على مناطق هدنة الروس والأتراك حيث جددت قصفها على أماكن في بلدة قلعة المضيق وقرى جسر بيت الراس والحويز بسهل الغاب وقريتي الكركات والصهرية في جبل شحشبو، بالتزامن مع اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل العاملة في ريف حماة الشمالي الغربي، بمحور الآثار قرب بلدة قلعة المضيق، إثر هجوم لعناصر قوات النظام على نقطة للفصائل في المنطقة، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، فيما استهدفت قوات النظام بعد منتصف ليل أمس بقذائف المدفعية مناطق في بلدة الخوين وقريتي الزرزور وأم الخلاخيل ومحور الكتيبة المهجورة بالريف الجنوبي الشرقي من إدلب، ومناطق أخرى في قرية لحايا بريف حماة الشمالي ضمن المنطقة منزوعة السلاح، وسط تحليق مكثف لطائرات الإستطلاع منذ صباح اليوم في سماء ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي.