بعد ساعات من فقدان السيطرة عليها…. قسد تستعيد هضبة برصايا الاستراتيجية، واشتباكات عنيفة متواصلة على عدة محاور بالمنطقة

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل الاشتباكات العنيفة على محاور في الحدود الشمالية والغربية لعفرين مع تركيا ولواء إسكندرون، بين القوات التركية ومقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في عملية “غضن الزيتون” من طرف، وقوات سوريا الديمقراطية من طرف آخر، وتتركز الاشتباكات في محاور باليا وقرنة في ناحية بلبلة وشنكال وادمانلي في شمال غرب منطقة عفرين ومحوري شادية وسوركة في ناحية راجو، بالتزامن مع استمرار القصف الصاروخي المكثف من قبل القوات التركية على المناطق أنفة الذكر ومناطق أخرى في قرى حمام وخليل وديوان ودكمداش، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ قوات سوريا الديمقراطية هجوماً معاكساً، تمكنت من خلاله من معاودة السيطرة على هضبة برصايا الاستراتيجية عقب ساعات من سيطرة القوات التركية والفصائل عليها.

يذكر أن المرصد السوري نشر منذ ساعات، أن الاشتباكات المتواصلة منذ إعلان العملية يوم أمس الأول الـ 20 من كانون الثاني / يناير الجاري من العام 2018، أوقعت خسائر بشرية كبيرة حيث استشهد وقضى عشرات المدنيين والمقاتلين، إذ وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 24 مدنياً هم 21 مدنياً بينهم 6 أطفال ومواطنة استشهدوا جراء قصف للقوات التركية والطائرات الحربية التركية على مدينة عفرين ومنطقتي جلبرة ومريمين وأماكن أخرى في منطقة عفرين، وشاب استشهد برصاص قناص قوات عملية “غصن الزيتون” ورجل وابنه استشهدا في قصف لقوات سوريا الديمقراطية على بلدة كلجبرين في ريف حلب الشمالي، و26 مقاتلاً على الأقل من قوات سوريا الديمقراطية وقوات الدفاع الذاتي قضوا في القصف الجوي والقصف المدفعي التركي والاشتباكات، و19 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في عملية “غصن الزيتون” قضوا في الاستهدافات والاشتباكات، كما رصد المرصد السوري وجود 9 جثث في أرض المعارك التي شهدتها عفرين، لا يعلم الجهة التي ينتمون إليها، ومعلومات عن آخرين سحبوا من أماكن القصف ومن تحت أنقاض الدمار الناجم عن القصف التركي والقصف المتبادل بين الطرفين، كما وردت معلومات عن وجود أسرى من الطرفين، إضافة لأسر 5 مقاتلين من قوات الدفاع الذاتي

وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الساعات الفائتة أنه تمكنت قوات عملية “غضن الزيتون” هذه التي تقودها القوات التركية من تحقيق تقدم في المنطقة والسيطرة على تلة شيخ خورز في الريف الشمالي لعفرين على الحدود الشمالية مع تركيا، بعد سيطرتها على هضبة برصايا، عقب معارك هي الأعنف بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة، والقوات التركية والفصائل.