علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام مدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية تمكنت من السيطرة على كامل بلدة ذيبان الواقعة في الضفة الشرقية لنهر الفرات، والتي تبعد عدة كيلومترات عن حقل العمر النفطي الذي يعد أكبر حقل نفطي في سوريا، حيث تأتي عملية السيطرة هذه عقب اشتباكات عنيفة مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والتي ترافقت مع قصف مكثف وعنيف، لتنتقل الاشتباكات الآن إلى أطراف حقل العمر النفطي أكبر حقل نفطي في سوريا.
جدير بالذكر أن المرصد السوري نشر صباح اليوم أن اشتباكات عنيفة تدور بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محاور في الريف الشرقي لدير الزور، ورصد المرصد السوري الاشتباكات بين الطرفين والتي تجري في محيط بلدة ذيبان في الضفة الشرقية لنهر الفرات، التي تبعد عدة كيلومترات عن حقل العمر النفطي الذي يعد أكبر حقل نفطي في سوريا، وتترافق الاشتباكات مع قصف مكثف من قوات النظام على محاور القتال في محاولة للسيطرة على بلدة ذيبان، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف طرفي القتال، أيضاً أكدت المصادر أن عملية العبور جاءت عبر التنقل على جسور مائية بين ضفتي الفرات الغربية والشرقية.
ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الأربعاء، أنه تقترب معركة دير الزور الكبرى لاستكمال أيامها الأربعين الأولى، والتي بدأت بفك الحصار عن مناطق سيطرة قوات النظام في مدينة دير الزور، في الـ 10 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2017، وتخوض قوات النظام مدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية معارك عنيفة، تتصاعد وتيرتها، مع كل هجوم جديد لها نحو المناطق التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية”، وتمكنت قوات النظام خلال هذا المعركة التي تهدف من خلالها بقيادة القوات الروسية إلى فرض سيطرتها على أكبر مساحة من محافظة دير الزور وطرد التنظيم منها.
المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد خلال هذه العملية المستمرة تمكن قوات النظام من إعادة عشرات المدن والبلدات والقرى والمزارع والمناطق إلى سيطرتها، حيث وثق المرصد السوري استعادة قوات النظام السيطرة على ما لا يقل عن 52 قرية وبلدة ومدينة، أكبرها مدينة الميادين، وذلك في ريف دير الزور الشرقي وريفها الشمالي الغربي، وباديتها الغربية، والضفاف الشرقية المقابلة لمدينة دير الزور من نهر الفرات، وتمكنت قوات النظام من إنهاء تواجد تنظيم “الدولة الإسلامية” من الحدود الإدارية لمحافظة الرقة، وصولاً إلى بادية الميادين في الريف الشرقي لدير الزور، وبات ريف دير الزور الشمالي الغربي مع الأجزاء الممتدة من مدينة دير الزور وحتى منطقة الميادين بالريف الشرقي، بالإضافة للمنطقة الممتدة من الضفاف المقابلة لمطار دير الزور العسكري وحتى الضفاف المقابلة للمدينة، وأبرز هذه المناطق هي الميادين وبقرص وموحسن والبوعمر والبوليل والشولا وكباجب ومراط ومظلوم وحطلة والخريطة والتبني ومعدان عتيق والطريق والشميطية وعياش والمريعية والجفرة، كذ1لك مكنها هذا التقدم الواسع من محاصرة تنظيم “الدولة الإسلامية” داخل عدد من المناطق التي لا يزال يسيطر عليها في مدينة دير الزور، بينما ساهم في توسيع نطاق سيطرتها على ضفاف الفرات بشكل كبير، حيث ارتفعت سيطرة قوات النظام على ضفاف نهر الفرات من 2 كلم قبيل وصول قوات النظام إلى مدينة دير الزور، وفك الحصار عنها، على 3 مراحل أولها فك الحصار عن اللواء 137، ومن ثم فك الحصار عن مطار دير الزور العسكري وكتلة الأحياء المرتبطة به، والمرحلة الثالثة وهي الوصول إلى المدخل الغربي لمدينة دير الزور عند منطقة البانوراما بعد استكمال السيطرة على طريق دمشق – دير الزور، إلى نحو 150 كلم من طول النهر داخل محافظة دير الزور.