أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بانتهاء قضية “المرتزقة” في أذربيجان، حيث عادت آخر الدفعات إلى سورية بعد أن كان نحو 825 مقاتل من الفصائل الموالية لأنقرة متبقين هناك، إلا أن نحو 240 من المقاتلين الذين نقلوا إلى أذربيجان لايزال مصيرهم مجهول حيث لا يعلم فيما إذا كانوا قد قتلوا أو أسروا أو جرى نقلهم إلى أماكن أخرى أو حتى بقيوا هناك.
يذكر أن تعداد المرتزقة الذين جرى نقلهم إلى أذربيجان من قبل الحكومة التركية، بلغ 2580 مقاتل، قتل منهم 514 وأسر عدد آخر فيما لايزال مصير 240 منهم مجهول حتى اللحظة، فيما عاد البقية إلى سورية بعد انتهاء دورهم هناك ورفض الحكومة الأذربيجانية توطينهم.
وكان المرصد السوري أشار في الثالث من الشهر الجاري، إلى معلومات جديدة حول قضية “المرتزقة” في أذربيجان وذلك عبر عدد من المقاتلين الذين عادوا مؤخراً إلى الأراضي السورية من إقليم ناغورني قره باغ، حيث أفادت مصادر المرصد السوري بتفاوت المستحقات المادية التي تلقاها المقاتلين العائدين، فمنهم من حصل على مبلغ 600 ليرة تركية و3500 دولار أميركي، ومنهم حصلوا على 1000 ليرة تركية و1000 دولار أميركي، بينما حصل قسم آخر على 5000 ليرة تركية على دفعتين، فيما أكد جميع أن هناك مستحقات مالية متبقية من المفترض أن يحصلوا عليها خلال الأيام القادمة.
وأضافت مصادر المرصد السوري، بأن تعداد الخسائر البشرية من حيث القتلى في أذربيجان فاق قتلى المرتزقة في ليبيا، حيث وصل تعداد قتلى المقاتلين من الفصائل السورية الموالية لأنقرة إلى 514 قتيلاً، بينما كان تعداد قتلى الفصائل في ليبيا قد بلغ 496 قتيل، في حين علم المرصد السوري أن دفعات جديدة من جثث المقاتلين الذين لحقوا حتفهم في إقليم ناغورني قره باغ جرى نقلها إلى الأراضي السورية برفقة العائدين مؤخراً من أذربيجان، وبذلك بلغ تعداد الجثث الواصلة إلى سورية 340.